فلسطين أون لاين

نزال: "الأردن وفلسطين شعب واحد في كيانين توأمين"

...
عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمد نزال (أرشيف)

قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمد نزال: إن "الأردن قيادة وشعباً، يثبت دائماً أن الضمير الجمعي فيه كان وسيبقى دائماً مع فلسطين وشعبها".

وأضاف خلال مشاركته في ندوة عقدها مركز دراسات الشرق الأوسط، اليوم السبت، في العاصمة الأردنية عمان: إن معركة "سيف القدس" الأخيرة "أكدت أننا في الأردن وفلسطين إزاء شعب واحد في كيانين توأمين".

ودعا نزال إلى تطبيق "الديمقراطية الحقيقية" في المنطقة العربية، مؤكدا أن ذلك "من شأنه تسريع تحرير فلسطين، كما أن تحرير فلسطين من شأنه تسريع التحول الديمقراطي في المنطقة؛ لأن الكيان الصهيوني هو العقبة الكأداء الأولى في مواجهة تحقيق الديمقراطية في المنطقة".

وشدد على أن الاستراتيجية المناسبة للتعامل مع "المشروع الصهيوني" هي "المواجهة، وأي استراتيجية أخرى أثبتت فشلها الذريع، فقد جرب بعض إخواننا العرب والفلسطينيين استراتيجية السلام أو التسوية التاريخية كما تم تسميتها؛ فكانت النتيجة صفراً مكعباً بامتياز".

ورأى نزال أن "أي محاولة لتجديد المسار في استراتيجية التسوية، لا تعني إلا تجديداً لسراب يحسبه الظمآن ماءً، حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً".

وأوضح القيادي في "حماس" أن "استراتيجيات المواجهة" يجب أن ترتكز على تفعيل المقاومة بأشكالها كافة، سياسية وإعلامية وشعبية وعسكرية، داعياً النخب العربية إلى "تقديم أفكار عملية وواقعية لاستراتيجية المواجهة مع المشروع الصهيوني الذي يستهدف الجميع".

وانطلقت صباح اليوم السبت، في عمّان، فعاليات الندوة السنوية لمركز دراسات الشرق الأوسط، بعنوان "الاستراتيجيات العربية في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط وتحولاته".

ويشارك في الندوة التي تعقد على مدار يومين، نخبة من الشخصيات السياسية والأكاديمية من الأردن وست دول عربية أخرى، أبرزها الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والقيادي في حركة حماس محمد نزال، والقيادي في حركة فتح عباس زكي، ورئيس الوزراء الأردني الأسبق احمد عبيدات.

وتناقش الندوة دراسات استراتيجية في الأدوات العربية والفلسطينية في الصراع بكل مستوياته وأبعاده المختلفة، ومآلاتها خلال السنوات العشر الماضية، كما تناقش الفرص والتحولات التي فرضتها المواجهات الفلسطينية الاسرائيلية بين عامي 2008 و2021.

 

المصدر / فلسطين أون لاين