الرئيس اللبناني: معالجة الخلاف مع دول الخليج مستمر

...

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، الثلاثاء، أن "معالجة الخلاف الذي نشأ مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج مستمر على مختلف المستويات على أمل الوصول إلى الحلول المناسبة".

جاء ذلك خلال استقباله رئيسة وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع بلدان الشرق أوسط النائبة ايزابيل سانتوس، وأعضاء الوفد النيابي المرافق لها في قصر بعبدا شرقي بيروت، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وفي الأيام الماضية، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين والكويت سحب سفرائها من بيروت، احتجاجا على تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي حول الحرب المتواصلة في اليمن منذ نحو 7 سنوات.

وبدأ الخلاف عقب نشر مقابلة لقرداحي سُجلت في أغسطس/ آب الماضي (قبل تعيينه وزيرًا) وبُثت في 25 أكتوبر/ تشرين الأول، قال فيها إن الحوثيين "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات".

من جهة أخرى قال عون، إن "الانتخابات النيابية ستجري في موعدها في الربيع المقبل وفقاً لأحكام الدستور، وأن التحضيرات جارية لكي تتم في أجواء من الحرية والديمقراطية والشفافية".

وثَبَّتَ البرلمان اللبناني تبكير موعد الانتخابات النيابية إلى 27 مارس/ آذار بدلا من 8 مايو/ أيار 2022.

ولفت عون، إلى أن الحكومة ماضية في تحضير عملية التفاوض مع صندوق النقد الدولي على خطة النهوض الاقتصادي التي ستساعد في اعادة بناء الاقتصاد الوطني وفق اسس منتجة".

وذكر أن التحقيق في انفجار مرفأ بيروت مستمر ولن يتوقف حتى الوصول إلى تحديد أسباب ما حصل والمسؤوليات.

وفي 4 أغسطس/ آب 2020، وقع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أسفر عن مصرع 219 شخصاً وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن دمار مادي هائل في الأبنية السكنية والمؤسسات التجارية، وفق أرقام رسمية.

بدورها قالت سانتوس، وفق البيان، "إننا هنا في لبنان لنطلع أكثر على الأزمة الاقتصادية والنواحي الأخرى من الأزمة ولنبحث الاستعدادات لعقد اتفاق مع صندوق النقد الدولي".

ومنذ عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.

المصدر / الأناضول