قائمة الموقع

تقرير: الاحتلال يواصل تهيئة البنية التحتية للتوسع الاستيطاني بالضفة

2021-10-30T19:26:00+03:00
فلسطين أون لاين

 

أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة نفتالي بينيت ما تزال تواصل تهيئة البنية التحتية لسياسة التوسع الاستيطاني الزاحف، وسياسة الضم التي كان ينتهجها بنيامين نتنياهو في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح المكتب في تقرير نشر اليوم، أن المتحدث باسم الهيئة العسكرية التي تشرف على "الشؤون المدنية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة أعلن الأسبوع الماضي أن "لجنة التخطيط العليا في الإدارة المدنية" لجيش الاحتلال أعطت الموافقة النهائية لبناء أكثر من ثلاثة آلاف وحدة استيطانية بالضفة الغربية بما فيها القدس.

وأشار إلى أن ثلثي الوحدات المعلنة تقع في مستوطنات معزولة في عمق الضفة الغربية وخارج ما يسمى الكتل الاستيطانية الكبيرة، الأمر الذي يشير إلى أن الوظيفة الفعلية لهذا النشاط الاستيطاني الجديد هو "وأد حل الدولتين ومنع قيام دولة فلسطينية".

وأضاف أن تصديق مجلس التخطيط الأعلى على مخطط البناء هذا تأتي رغم المعارضة التي عبّرت عنها الولايات المتحدة إزاء التوسع الاستيطاني في الضفة، والتصريحات العلنية التي صدرت عن المسؤولين في البيت الأبيض بهذا الشأن.

وذكر أن حكومة الاحتلال تتجه لإقامة مقابر استيطانية وتوسيع المحاجر في أسلوب جديد، لفرض الأمر الواقع في مناطق "ج" في الضفة، وذلك من أجل تعزيز الاستيطان وتثبيته.

وتابع أن حكومة الاحتلال وبعد أن انتهت من فرض أمر واقع في كثير من المواقع عبر تصنيفها مواقعَ تدريب عسكري ومحميات طبيعية، تخطط الآن للسيطرة على مساحات جديدة من باب التعدين والتحجير والمقابر.

وأصدرت قرارات لإقامة مشاريع تحت بند التعدين والتحجير في مناطق "ج" من شأنها السيطرة على الموارد الطبيعية بها من حجارة وتربة ومياه، وفرض أمر واقع يصعب تغييره مستقبلًا.

وبحسب التقرير، تشمل هذه القرارات توسيع محاجر قائمة وإقامة محاجر جديدة على مساحات أكبر تصل إلى 16 ألف دونم.

وكان الاحتلال أعلن مؤخرًا، مجموعة عطاءات لتحديد مواقع قرب المستوطنات وتخصيصها مقابر للمستوطنات، ومن شأن ذلك مصادرة مساحات واسعة من أراضي الضفة قرب المستوطنات.

وفي السياق، صادقت بلدية الاحتلال في القدس الأسبوع الماضي على مخطط استيطاني كبير في حي وادي الجوز لبناء مكاتب ومتاجر على أرض مساحتها 230 ألف متر مربع.

وبحسب المكتب الوطني، فإن المشروع يبدو في ظاهره تطويريًا للحي، في حين أنه في الحقيقة استيطاني، إذ يعزز الوجود اليهودي في المنطقة.

وكان رئيس بلدية الاحتلال موشيه ليئون قد أطلق على هذا المشروع اسم "وادي السيليكون" على أمل أن يؤدي هذا إلى اجتذاب مستثمرين يساعدون في دعم الاقتصاد الإسرائيلي في القدس، علمًا أن المشروع يواجه مشكلات متعددة لكونه يستهدف أراضي في معظمها أراضٍ خاصة.

وأشار التقرير إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين خلال الأسبوع الماضي، بحيث وصلت إلى حدود قيام مجموعات استيطانية بتسميم آبار مياه خاصة بالشرب في بعض المناطق الفلسطينية بالضفة.

اخبار ذات صلة