قائمة الموقع

السلطة تمنع محطات الوقود في الضفة بيع البنزين بـ"الجالونات".. ما السبب؟

2021-10-27T09:03:00+03:00

 

كشف ناشط في المقاومة الشعبية، النقاب عن قرار أصدرته أجهزة السلطة لأصحاب محطات الوقود في الضفة الغربية المحتلة؛ هدفه ملاحقة الشباب الثائر وأدواتهم الشعبية في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

وأفاد الناشط لصحيفة "فلسطين"، أمس، بأن أجهزة السلطة أبلغت أصحاب محطات الوقود بقرارها الذي بموجبه يُحظَر بيع البنزين بـ"العبوات البلاستيكية أو الزجاجية" للمواطنين.

وأوضح الناشط -الذي فضّل عدم الكشف عن هويته خشية الملاحقة الأمنية- أن الهدف من إصدار القرار ذي الطابع الأمني، هو الحد من أدوات المقاومة الشعبية التي يستخدمها الشباب الثائر ضد الاحتلال ومستوطنيه.

وذكر أن محطات الوقود بدأت بتطبيق القرار منذ أسبوع.

ويطلق الشباب الثائر في الضفة الغربية خلال مواجهاتهم مع قوات الاحتلال ومستوطنيه، للدفاع عن بلداتهم ومخيماتهم ومنازلهم، الحجارة والزجاجات الحارقة (مولوتوف).

والـ(مولوتوف) مكونة من زجاجة بداخلها شريط قماشي مبلل بمادة قابلة للاشتعال (بنزين)، ومن ثم يُشعل الشريط ويُرمى مباشرة لتسقط الزجاجة على الهدف وتتكسر وتشتعل المادة الحارقة.

وأكد الناشط السياسي فخري جرادات، أن قرار أجهزة السلطة هدفه الحد من إعداد الشباب الثائر الزجاجات الحارقة المستخدمة في مقاومة الاحتلال، مقللا في الوقت ذاته من جدوى القرار.

وأوضح جرادات لصحيفة "فلسطين" أن السلطة تهدف من وراء هذا القرار إلى ضبط الوضع الأمني في الضفة ووأد المقاومة بمختلف أنواعها.

وشدد على أن قرار السلطة لا جدوى منه وأن الاحتلال والسلطة لا يستطيعان السيطرة على قطع السلاح المنتشرة في المحافظات، متسائلا في الوقت ذاته: "فكيف سيسيطرون على ما هو أصغر من ذلك مثل زجاجات الوقود وما يُصنع منها؟".

وأشار إلى أن المقاومة في الضفة لا تقتصر على "مولوتوف" فقط بل تبدأ من الحجر مروراً بـ"مولوتوف" والإرباك الليلي وحتى السلاح.

لكن الناشط السياسي حذر من قيام السلطة خلال الفترة الأخيرة بربط الفلتان الأمني في الضفة بأعمال المقاومة الشعبية.

اخبار ذات صلة