تقرير مواطنون يروون لـ"فلسطين": أجهزة السلطة تعرقل قوافل الرباط إلى الأقصى

...
صورة أرشيفية
نابلس/ "خاص فلسطين":

استجابةً للنداءات الدينية والوطنية يسارع آلاف المواطنين من الضفة الغربية المحتلة إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك للصلاة والرباط في رحابه.

ويلزم للتنقل من محافظات الضفة الغربية إلى القدس اجتياز عشرات الحواجز العسكرية الإسرائيلية، لكن ثمة طرق أخرى عبر الطرق الالتفافية، أو المرور عبر فتحات جدار الفصل العنصري.

وأخذت العديد من المجموعات التطوعية في تنظيم قوافل ورحلات خاصة هدفها تشجيع المواطنين على زيارة المسجد الأقصى المبارك على الرغم من المخاطر التي تعترض المشاركين والمنظمين في آن واحد.

لكن التطور الجديد هو تهديد أجهزة السلطة لتلك المجموعات وأفرادها من أجل التوقف عن تنظيم قوافل السير إلى الأقصى، حسب شهاداتهم لصحيفة "فلسطين".

وأفادت المواطنة (س.ب) التي أخذت على عاتقها تنظيم رحلات للعائلات والنساء أسبوعيا للمسجد الأقصى بأنها تلقت استدعاء أمنيا قبل قرابة الشهر من جهاز الأمن الوقائي.

وقالت المواطنة إن جلسة التحقيق معها داخل مقر الجهاز الأمني دارت حول تسيير رحلات الرباط إلى الأقصى، لافتة إلى أن الجهاز ذاته هددها بالملاحقة في حال مواصلة تسيير الرحلات من الضفة إلى القدس.

كما أفاد المواطن (أبو خالد) بأنه تلقى تهديدات من أفراد من عائلته يعملون في أجهزة السلطة في حال مواصلته تسيير قوافل الرباط إلى الأقصى.

وأشار (أبو خالد) إلى أن أجهزة السلطة تخشى وصول شبان الضفة إلى مدينة القدس وتنفيذ عمليات فدائية ضد الاحتلال ومستوطنيه، وبالتالي إحراج السلطة.

وكشف مالك إحدى شركات الباصات أن شركته تلقت تهديدات بالإغلاق في حال تعاونت مع منظمي الرحلات إلى الأقصى، ولا سيما في أثناء الذهاب فجرا إلى فتحات الجدار قبل وصولهم إلى المسجد الأقصى المبارك.

وذكر مالك الشركة -دون الكشف عن اسمه- لصحيفة "فلسطين" أن أفرادا من الأجهزة الأمنية حضروا إلى مقر الشركة وحذروه من التعامل مع منظمي تلك الرحلات بزعم أنهم "محسوبون على الحركة الإسلامية التي تسعى إلى زعزعة الأمن وإثارة المواجهات مع الاحتلال".