المعلمة "وفاء" تحافظ على لقب "معلم خبير مايكروسوفت"

...
صورة أرشيفية
غزة/ مريم الشوبكي:

مثلت جائحة كورونا فرصة ذهبية للمعلمة وفاء حجازي لتطوير مهاراتها في التعلم والتدرب على استخدام منصات التعلم عن بعد، حتى باتت مدربة دولية تنقل خبراتها للمعلمين في فلسطين وخارجها أيضًا.

المعلمة حجازي حاصلة على بكالوريوس هندسة حاسوب، تعمل في سلك التعليم منذ 15 عامًا، قبل أربع سنوات تخصصت في تعليم الجرافيك للفرع الصناعي في مدرسة شادية أبو غزالة شمال قطاع غزة.

استطاعت حجازي أن تضع اسمها في قائمة خبراء "مايكروسوفت" العالمية للسنة الثانية على التوالي، بحصولها على لقب "معلم خبير مايكروسوفت"، وكانت من ضمن أكثر من 74 معلمًا فلسطينيًّا ينضم إلى القائمة هذا العام، ولقب معلم معتمد لـ(Assemblr).

ومثلت حجازي فلسطين التي حصلت على المركز 40 من أصل 128 دولة مشاركة في جائزة "المعلم الخبير مايكروسوفت 2021-2022".

وكانت حجازي قد حصلت على لقب معلم معتمد "أدوبي 2021"، و"سفير ويكيليكس" السنة الماضية، وحصلت على لقب امرأة فلسطين لعام 2020 في مسابقة عقدتها وزارة شؤون المرأة، وجائزة الأمانة العامة التي تعقدها وزارة التربية والتعليم.

ولقب معلم خبير هو حصيلة عام كامل من الإنجاز للذين يستخدمون المنصات سواء في "مايكروسوفت" أو غيرها.

تقول حجازي: "التقدم للمسابقة يمر بمرحلتين: الأولى الإجابة عن عدد من الأسئلة للتأكد من إتقان برامج وتطبيقات مايكروسوفت، والثانية كتابة الأعمال التي قام بها المعلم وتعزيزها بالصور، مع تبيان الألقاب التي حصل عليها طوال العام".

وتضيف لـ"فلسطين": "بعد فوزي العام الماضي باللقب، قمت بتدريب المعلمين على استخدام منصات مايكروسوفت لتشجيعهم على المشاركة في المسابقة، وساهم ذلك في الحفاظ على مكانتي في المسابقة".

وحامل اللقب يحظى بامتيازات عديدة، إذ يكون له أحقية تجربة أي برامج يتم إصدارها قبل طرحها في الأسواق، ويتم اختيار عدد معين ممن حصلوا على اللقب لتقديم مشاريع تعليمية، ومن ثم يتم اختيار 100 معلم للاحتفال بهم في دولة ما، وهذا يحقق لهم تبادل الخبرات مع خبراء في دول أخرى.

وتشير إلى أنها كونت فريقًا من 10 أشخاص لتنفيذ برنامج تدريبي على مستوى مديريات التربية والتعليم كمبادرة شخصية منها، وذلك لتدريب المعلمين على كيفية استخدام منصات التعلم عن بعد، بالإضافة إلى تدريبهم على استخدام الصفوف الافتراضية.

ولدى سؤالها عن أهمية حصولها على لقب معلم خبير، تجيب: "أي لقب يزيد من معرفتي، ويؤكد لي أنني أخذته عن جدارة لأني نفذته مع طلاب ومعلمين، ويعد إنجازًا كبيرًا بالنسبة لي، ويحسن أسلوبي وأدائي في التعليم، ويعمل على زيادة إمكاناتي في تعلم آلية العمل على منصات جديدة لزيادة المتعة والفهم لدى طالباتي".

وتشير حجازي إلى أنها نفذت مبادرة "أتعلم بنفسي" على مستوى الضفة وقطاع غزة بمشاركة 60 مدرسة، وهي تقوم على تصميم دمى كرتونية يمكن طباعتها ويستخدمها الطلاب في تمثيل دروسهم.

وتطمح حجازي إلى زيادة خبرات طلابها في الفرع الصناعي ليكون لهم بصمة في المجتمع، واسم في المسابقات الدولية والمحلية، لافتة إلى أنها تشارك في دورات يومية لتصبح مدربة خبيرة في برامج التصميم يومًا ما.