مهرجان حاشد اليوم في مخيم العودة شرق خان يونس

خاص الغول: قمع الاحتلال المسيرات السلمية لن يوقف مدها الجماهيري

...
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية محمد الغول (أرشيف)
غزة/ أدهم الشريف:

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية محمد الغول، أن قمع جنود الاحتلال الإسرائيلي المسيرات السلمية شرق غزة، لن يوقف مدها الجماهيري، منبِّهًا إلى ضرورة استمرار حالة الاشتباك على كل المستويات وباستخدام جميع الوسائل المتاحة.

وأوضح الغول في تصريح لـصحيفة "فلسطين"، أن الفعاليات الجماهيرية الشعبية التي دعت لتنظيمها الفصائل الإسلامية والوطنية، شرق غزة، تأتي في إطار الدور الطبيعي لشعبنا بمقارعة الاحتلال والتصدي لانتهاكاته وممارساته ضد أبناء شعبنا في القدس والضفة وغزة والداخل المحتل.

وشدَّد على أن المقاومة حق طبيعي ومشروع لشعبنا، ليعبر به عن رفضه لانتهاكات الاحتلال، وللوجود الصهيوني على أرض فلسطين.

وأكد أن الفعاليات التي تنطلق شرق القطاع تأتي تعبيرًا عن الغضب تجاه ما يتعرض له المواطنون في غزة نتيجة استمرار الحصار المشدد والمطبق منذ أكثر من 14 سنة وتشديده بعد معركة "سيف القدس" في مايو/ أيار الماضي.

وينظم اليوم الأربعاء مهرجان شعبي حاشد في مخيم العودة شرق مدينة خان يونس، على مقربة من السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة منذ نكبة 1948، على غرار المهرجان الذي أقيم في مخيم ملكة شرق مدينة غزة، السبت الماضي.

وأكد الغول أن هذه الفعاليات لن تتوقف ومستمرة حتى تتحقق مطالب شعبنا الفلسطيني.

وأشار إلى أهمية تفعيل كل أشكال النضال والمقاومة الشعبية، بما فيها المقاومة المسلحة كحق مشروع.

وأشار إلى أن فعالية اليوم ستركز على المقاومة الشعبية بصفتها نموذجًا يُحتذى به في غزة والضفة وبلدات بيتا وكفر قدوم وحي الشيخ جراح، وهي امتداد لسلسلة فعاليات جماهيرية دعت لها الفصائل بغزة وتتزامن مع أحداث بيتا وجبل صبيح قرب نابلس في شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأكمل: من المقرر أن يكون هناك تنسيق وتشبيك مع كل قطاعات شعبنا الفلسطيني لمنح هذه الفعاليات الزخم الشعبي على امتداد فلسطين التاريخية، ولن نسمح للاحتلال بأن يستفرد بأي ساحة من ساحات النضال، باعتبار أن القضية الفلسطينية موحدة، وأن الشعب الفلسطيني موحد في الميدان.

وشدد القيادي في الجبهة الشعبية على أن المطلوب العمل به هو "استمرار حالة الاشتباك واستنهاض الحالة الوطنية في كل أماكن الوجود الفلسطيني لإظهار قضيتنا أمام العالم وإظهار عدالتها".

كما شدد على ضرورة التركيز على ساحات النضال، وتشمل الاشتباك السياسي والدبلوماسي عبر السفارات حول العالم، والاشتباك الإعلامي والقانوني والشعبي المباشر مع الاحتلال، وابتكار أدوات جديدة في ساحات النضال لنكون جميعًا أمام انتفاضة شاملة في وجه غطرسة الاحتلال وانتهاكاته التي تمارس على مدار اللحظة.

واستطرد: اللغة التي يجب أن يفهمها الاحتلال هي لغة القوة والمقاومة الشاملة في الوقت الذي يعمل فيه على تهويد المقدسات ونهب ومصادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكمل: الاحتلال يقمع المتظاهرين السلميين بعنفٍ شديد، ويستخدم أدواته الإرهابية المحرمة دوليًا ضد المدنيين العزل من أبناء شعبنا الذي يدرك تمامًا أننا في حالة اشتباك مفتوح مع الاحتلال والمقاومة تقف في كل محطة من المحطات وتراقب هذه الأحداث وهي حامية لشعبنا الذي يحتضن هذه المقاومة.

وحذَّر الغول الاحتلال من مغبة ارتكاب مجازر وعدوان جديد ضد المتظاهرين السلميين شرق غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والوسطاء لضرورة لجم الاحتلال وكفه عن العدوان على شعبنا.