حماس تدعو الشباب للمشاركة بالمسيرات الحاشدة السبت

...

أكدت دائرة الشباب في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الخميس أن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر، وأن أي اعتداء عليه سيوَاجه بمقاومة باسلة من شعبنا الذي لن يسمح للنار أن تمتد إليه مرة أخرى.

وفي بيان لها، بمناسبة الذكرى الـ51 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، شددت الدائرة الشبابية على أن المسجد سيظل "خطاً أحمرَ، وستقطع اليد التي تمتد إليه بالأذى والتدنيس، وما إبعاد المرابطين واعتقال الشيخ رائد صلاح إلا محاولة للنيل من المسجد الأقصى".

ووجهت التحية لشعبنا الفلسطيني على صموده وثباته، خاصة "أهل القدس الدرع الأول والحصن الحصين للدفاع عن المسجد الأقصى، والتحية موصولة لأهلنا في فلسطين المحتلة عام 48، ولأهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات".

وقالت إن "وحدة الكلمة والموقف للشعب الفلسطيني هي السلاح القوي لمواجهة الاحتلال ومخططاته الخبيثة".

وجددت التأكيد على ضرورة تشكيل إطار شبابي جامع "ائتلاف شباب من أجل القدس" يضم كل أطياف الشباب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم.

وأضافت أنه "في ظل مواجهة عنجهية الاحتلال ورفضاً للحصائر الجائر على قطاعنا الحبيب فإننا ندعو الشباب في قطاع غزة إلى الخروج يوم السبت في المسيرات الحاشدة على أرض مخيم ملكة في ذكرى احراق المسجد الأقصى الـ51".

وأعلنت دائرة الشباب بحماس عن أولى فعالياتها بذكرى إحراق المسجد الأقصى وهو انطلاق المخيم الشبابي المتنقل للأقصى القوافل سارت.

وأردفت "لنؤكد أننا اليوم بتنا أقرب لمعركة النصر والتحرير والعودة إلى أراضينا المحتلة وعاصمتنا الأبدية القدس الشريف".

ووفق دائرة الشباب بحماس "لم يخمد بعدُ أُوار النار التي أُضرمت في جدران وجنبات المسجد الأقصى المبارك منذ عام 1969، فرائحة الحقد الصهيوني الأسود ما زالت تفوح، والمكائد ما زالت متربصة بالمسجد الأقصى لتنفيذ المخططات الإجرامية بحقه، بدءاً من نية الاحتلال تقسيم المسجد زمانياً ومكانياً، وصولاً إلى فكرة هدمه وإقامة هيكلهم المزعوم مكانه".

وقالت إن "النار التي اشتعلت لم تكن كما يدعي الاحتلال فعلا منبوذا من شخص مجنون، بل إنها سياسة ممنهجة، ورؤية راسخة يتبناها الاحتلال منذ اليوم الأول الذي وطئت أقدامه النجسة أرض قدسنا الطاهرة، فجعل نصب عينيه مشروع التهويد للمسجد الأقصى والقدس حجراً وشجراً وبشراً، وأنّى له ذلك".

وأوضحت أن الذكرى الأليمة تمر "هذا العام وقد لفّت سماء القدس غمامة جديدة لتجعل من ظلمة الاحتلال أكثر حلكة وسوادًا، فما زال العدو يتبع سياسته الإجرامية ويتغول على أهلنا وشعبنا في كل مكان في القدس والداخل المحتل وقطاع غزة المحاصر".

وأردفت "ها هو الاحتلال يمنع دخول مواد الإعمار ويغلق المعابر ظانناً منه أن ذلك يثني عزائم شعبنا وشبابنا".

وشددت على أن "مشاريع التطبيع المتتالية ومشاريع التنسيق الأمني في هذا الوقت خنجر مسموم يغرسه المطبعون في قلب القضية الفلسطينية، ويكشفون ظهر الشعب الفلسطيني، ويمنحون المحتل صكوك التفويض للمضي قدماً في القتل والتشريد والهدم والحصار وتدنيس المسجد الأقصى المبارك"

المصدر / فلسطين اون لاين