فلسطين أون لاين

هكذا اعترف عزام الأحمد بالمساهمة في حصار غزة!

...
عزام الأحمد

اعترف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، بتورط السلطة المباشر بحصار قطاع غزة، وعرقلة مشاريع الإعمار.

وقال الأحمد في تصريح لإذاعة "صوت الوطن" الخميس إن "السلطة الفلسطينية موقفها ثابت بخصوص إعادة إعمار قطاع غزة وذلك من خلال الحكومة برئاسة محمد اشتية، وأنه لا إعمار بدون تحقيق الوحدة وكل شيء يحل من خلال إنهاء الانقسام".

وأضاف، السلطة لم تعترض على عملية إعادة الإعمار، ولكن يجب أن تتم عبر "الشرعية".

وأكد أن "إعادة الإعمار عمل الحكومة الشرعية التي يترأسها اشتية، والإعمار يجب أن يكون للوطن كله (..) لن تنتهي مشاكل الحصار بغزة ومع الاحتلال بالضفة ونحن منقسمون".

من جانبه علق الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار ويرجو، في تغريدة له على تصريحات الأحمد قائلاً:" اعتراف صريح وغاية في الغباء بأن السلطة هي من تقف خلف إعاقة الإعمار في غزة".

وأضاف "يكفي أن تكون غبياً حتى تخسر كل شيء".

gFvfN.jpg
 

وقال الأحمد، وهو عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، إن "قيادة السلطة الفلسطينية تعمل على تعديل وزاري، على حكومة اشتية، وهو تعديل تتم بلورته خلال هذه الأيام“.

وأوضح أن "ما سيجري هو تعديل على الحكومة الحالية، وليس تغييرًا لها“.

واستطرد بالقول: "أما تغيير الحكومة الحالية فسيكون في حال التفاهم على تشكيل حكومة وفاق وطني أو حكومة وحدة وطنية، حيث ستكون الأخيرة ذات طابع سياسي أكثر“.

ولم يكشف الأحمد الوزارات التي سيشملها التعديل.

في سياق متصل، قال الأحمد إن قيادة السلطة الفلسطينية، "بدأت تنفيذ قرار تغيير السفراء، والذي يشمل 30 سفارة حول العالم“، بالتزامن مع إحالة بعضهم إلى التقاعد.

إلى ذلك، أشار الأحمد، إلى عدم تعيين بديل عن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، الذي توفي، العام الماضي، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا.

وأضاف أن "دائرة شؤون المفاوضات التي كان يرأسها عريقات، تدار حاليًا عبر لجنة، لحين تكليف شخصية أخرى بالمنصب“.

وحول الاتفاق الفلسطيني القطري بشأن أموال المنحة التي تصرف في غزة، قال الأحمد إن "حكومة اشتية وقّعت اتفاقًا من أجل تنسيق صرفها في القطاع“.

وبشأن الأزمة المالية للسلطة، لفت الأحمد إلى استمرار هذه الأزمة ”منذ طرح صفقة ترامب في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب“.

ولفت إلى اعتماد السلطة، على” الاقتراض من البنوك، من أجل التمكن من صرف رواتب الموظفين الحكوميين “.

وأشار الى أنه، عادت العلاقات بين السلطة وأمريكا وتم استئناف المساعدات الامريكية بعد القطيعة مع الإدارة الامريكية السابقة.

 

المصدر / شهاب