مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مسافر يطا

...

هاجم عشرات المستوطنين وبحماية قوات الاحتلال، اليوم السبت، أهالي قرية "التوانة" في مسافر يطا جنوب الخليل المحتلة.

وأفاد الناشط في لجان الحماية جنوب الخليل فؤاد العمور إن عددًا من مستوطني "حفات ماعون" هاجموا بحماية جنود الاحتلال القرية، ورشقوا منازل المواطنين بالحجارة.

وأشار العمور إلى أن مواطنًا أصيب مواطن بجروح ورضوض في رأسه، إثر اعتداءات المستوطنين، وتم نقله للمشفى لتلقي العلاج.

وأضاف أن المستوطنين حاولوا الاعتداء على نشطاء الحماية وشتموهم بألفاظ نابية.

وتصدى أهالي قرية التوانة ونشطاء عزل لاعتداءات المستوطنين.

وفي سياق متصل، اعتدى مستوطنون بحماية قوات الاحتلال  على فريق هيئة تسوية الأراضي، واستولوا على جهاز خرائط (GPS) كان بحوزتهم، أثناء عملهم شرق يطا جنوب الخليل.

وأفادت مصادر محلية أن مستوطني "افيجال" المقامة على أراضي المواطنين في منطقة أم الشقحان شرق يطا، رشقوا فريق هيئة تسوية الأراضي بالحجارة، واستولوا على جهاز رصد "الداتا" (GPS)  الخاص بهم.

واعتدى عدد من المستوطنين على طاقم صحفيين من قناة الجزيرة، قرب مستوطنة "رمات يشاي" المقامة عنوة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في تل الرميدة وسط مدينة الخليل، ومنعوهم من مواصلة عملهم.

وتعاني مدينة الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

 وتسارع حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية الزمن في سبيل وضع يدها على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وإقامة مزيد من المستوطنات وشق الطرق.

ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة "كريات أربع" يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل.

المصدر / فلسطين أون لاين