موقع دراسات: الاستيطان الإسرائيلي سيؤجج غضب الفلسطينيين

...

قال موقع الدراسات الاستراتيجية والأمنية "ستراتفور": إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمضي قدمًا في مشاريع استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذا البناء سيؤجج غضب الفلسطينيين وسيعرضها لانتقادات الحلفاء في الخارج.

وذكر الموقع الأمريكي، في تقرير، أمس، أن جيش الاحتلال قدم خططًا في 15 يوليو/تموز الجاري لبناء 3412 شقة جديدة في الضفة الغربية على طول الطريق السريع (إي1) الإستراتيجي، ما يساعد في ربط شرقي القدس ببقية الضفة الغربية.

ورأى أن حكومة رئيس الوزراء نفتالي بينيت ستتبنى المستوطنات الجديدة، إضافة إلى مستوطنات أخرى في الضفة الغربية، على الرغم من انتقادات داخلية ودولية.

وأشار إلى أن النواب العرب في الكنيست (البرلمان) سيحتجون على التوسع الاستيطاني، ومع ذلك فإن خياراتهم قليلة لمواجهته.

وأضاف "ستراتفور": إذا انسحب النواب العرب من الائتلاف وفرضوا انتخابات جديدة، فإن استطلاعات الرأي تشير إلى تكرار الشلل السياسي السابق أو حتى احتمال عودة بنيامين نتنياهو واليمينيين.

وأكد أن مكتبي رئيس الوزراء ووزير الجيش مسؤولان في النهاية عن الموافقة على المستوطنات، وهو ما لا يمنح عناصر مناهضة المستوطنين في الائتلاف أي وسائل سياسية لمنع البناء، وأنّ "بينيت" نفسه من المدافعين منذ مدة طويلة عن الاستيطان وحتى الضم في الضفة الغربية.

أما عن الفلسطينيين، بحسب الموقع الأمريكي، فإن المزيد من بناء المستوطنات سيثير غضبهم ويمكن أن يثير الاضطرابات في المستقبل.

وتابع: ستسهم المستوطنات الجديدة في إثارة المشاعر الغاضبة ضد الاحتلال في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية. وهذا بدوره، يخاطر بتهيئة الظروف المواتية لانتفاضة أو احتجاجات واسعة النطاق بإثارة المزيد من المواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين.

ونبه "ستراتفور" إلى أنه على المدى الطويل، سيخاطر بناء المستوطنات أيضًا بتشجيع منتقدي (إسرائيل) في الولايات المتحدة على إعادة تشكيل العلاقات الثنائية.

المصدر / فلسطين أون لاين