اعتقالات واعتداءات.. أجهزة أمن السلطة تقمع معتصمين أمام مركز شرطة برام الله

...

قمعت أجهزة أمن السلطة، اعتصاما نظمه نشطاء وأهالي معتقلين لدى الأجهزة الأمنية تم اعتقالهم اليوم الاثنين قبل تنظيمهم لوقفة احتجاجية تنديدا باغتيال الناشط نزار بنات والقمع.

وكانت الكاتبة هند شريدة قد أعلنت اعتصاما مفتوحا برفقة أطفالها الثلاثة أمام مقر شرطة رام الله احتجاجا على اعتقال زوجها أبيّ العابودي بالإضافة إلى ستة نشطاء آخرين.

وبحسب شريدة فقد أمهلتهم الأجهزة الأمنية دقائق من أجل إخلاء المكان، ومن ثم بدأت بقمعهم والاعتداء عليهم.

وأفادت مصادر عن اعتقال شريدة، وشذى وأوس أبناء المعتقل السياسي الناشط عمر عساف بعد رشهم بغاز الفلفل والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى ميس أبو غوش وديالا عايش وآخرين.

ونقلا عن شهود عيان، تم نقل الأسير المحرر هيثم سياج إلى المستشفى بعد الاعتداء عليه.

وقالت مجموعة محامون من أجل العدالة، إن الأجهزة الأمنية قمعت احتجاجا أمام مركز توقيف البالوع في البيرة وجرى اعتقال كل من شذى عساف والمهندسة نادية حبش والطبيبة ديما أمين.

وقال المدير العام لمؤسسة الحق الفلسطينية شعوان جبارين، إنه تم الاعتداء على المعتصمين أمام مقر شرطة البالوع،  بسبب هتافات ضد الاعتقال السياسي.

وأضاف: استقدموا وحدة الشغب من ضمنها نساء لقمع المعتصمين، وتم الاعتداء عليهم وضربهم بالهراوات والركل، واستخدموا غاز الفلفل في وجه المتظاهرين وشد شعر الفتيات وسحل عدد من المتواجدين على الأرض.

وأكد "ما حدث من هجوم عنيف ووحشي فظيع على المتظاهرين أمر مقلق للغاية".

المصدر / فلسطين أون لاين