مركز حقوقي: واقع الحريات في الضفة سلبي ومحبط

...

أكد مدير مركز شمس لحقوق الانسان والديمقراطية عمر رحال أن واقع الحريات في الضفة الغربية سلبي ومحبط، لافتا الى أن الاعتداء على الحريات من قبل السلطة التنفيذية عبر الأجهزة الأمنية أمر مرفوض.

وأضاف رحال في تصريحات له وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنها، اليوم الاثنين، أن ما يحدث على الأرض يتناقض مع تصريحات مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية حول الحريات العامة وحرية الرأي.

وأوضح أن الاعتداءات المتكررة على الشباب الفلسطيني يمثل سياسة ممنهجة تمارسها السلطة، ويدلل على نهج واستمرارية من النظام السياسي بالتصدي للمحتجين بالحديد والنار.

وقال رحال:" نحن نتفهم أن المخطئ يخطئ مرة واحدة ويعتذر، لكن عندما يتكرر الخطأ فهذا يعني إصرار على إدارة الظهر لمطالب الشارع الفلسطيني.

وبيّن أن السلطة لم تحترم القوانين الفلسطينية والالتزام بحقوق الإنسان.

وكانت القوى والفعاليات الوطنية في الضفة الغربية أكدت أن ما تقوم به السلطة في هذه المرحلة قد فاق كل التوقعات، مطالبة إياها بضرورة الوقوف مع الذات ومراجعة ما يحصل لأجل العلاج وليس التأزيم وتعقيد الأمور.

وشددت القوى على أن اعتقال الصحفيين والنشطاء غير مقبول لا وطنيا ولا أخلاقيا، مؤكدة أن المرحلة تتطلب أن ترتقي السلطة الى مستوى مطالب الجماهير وتحقيق مطالبهم بالحرية والكرامة ومحاكمة قتلة نزار بنات.

كما طالبت القوى الحركة الوطنية بموقف حقيقي ومسؤول للعمل على الإفراج الفوري عن النشطاء، وعدم الركون لمن يريد جر الشارع الى مربعات غير مقبولة وطنيا.

وقالت:" إن علاج آثار الجريمة المروعة بحق نزار بنات يكون بالتراجع عن أي سلوك يفضي الى تكرار الجريمة مرة ثانية، حيث أن سلوك السلطة في اعتقال النشطاء وتكميم الأفواه وملاحقتهم والتحريض عليهم من قبل البعض يزيد الطين بله ويؤكد أن السلطة غير جادة في العلاج وإنما ما زالت تسير على نفس النهج الذي مارسته ضد نزار بنات".

المصدر / فلسطين أون لاين