"الديمقراطية" تدعو السلطة لتبني استراتيجية وطنية في مقاومة تهويد القدس

...
صورة أرشيفية

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وقيادة السلطة برام الله إلى تبني استراتيجية وطنية، تتسلح بها الحركة الشعبية في الضفة الغربية، وفي القدس خاصة، لمواجهة سياسة التهويد والتهجير والتطهير العرقي التي تنفذها سلطات الاحتلال، في مدينة القدس المحتلة.

وقالت الجبهة في بيان صحفي، اليوم، إن "ما تقوم به سلطات الاحتلال، من عمليات تطهير عرقي في حي الشيخ جراح، وحي البستان، وبطن الهوى، في خطوات متلاحقة، تؤدي إلى القضم التدريجي للمدينة، مرة بقوة الترهيب والإرهاب والأعمال العدوانية الشرسة، وتارة باسم القانون واستناداً إلى قرارات مفبركة لما يسمى "المحكمة العليا" في دولة الاحتلال".

وشددت على أن خطوات الاحتلال كلها تصب في مجرى واحد، بات واضحاً أن هدفها هو إخلاء المدينة المقدسة من سكانها، من أجل السيطرة التامة على كل شبر فيها وإعادة رسم ملامحها، وطمس علاماتها الوطنية لتصبح مدينة "يهودية".

ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية وقيادة السلطة إلى استخلاص العبر من معركة هبة الضفة ومعركة سيف القدس وثورة الغضب في الأراضي المحتلة عام 1948، حين تخلفت قيادة السلطة عن واجباتها لتوفير الغطاء السياسي لانتفاضة شعبنا وتعبئة طاقاته لتزخيم المقاومة الشعبية الشاملة التي امتدت إلى كل شبر من أرض فلسطين.

وأضافت أن "اللحظة التاريخية التي تشهدها القضية الفلسطينية، تتطلب تبني استراتيجية وطنية تعبئ طاقات شعبنا، وتستنهض كل عناصر القوة في صفوفه، وتعيد رسم اتجاهات النضال ضد قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين ومشاريعهم الاستعمارية".

وقالت الجبهة إنه "لأمر غريب جداً أن تتبنى قيادة السلطة الدعوة لاستئناف المفاوضات، في ظل الرباعية الدولية، وأن تتحضر لحوارات ومباحثات مع دولة الاحتلال لإعادة رسم العلاقات الثنائية تحت سقف أوسلو.

ولفتت إلى أن هذا يأتي في "الوقت الذي تتسرب فيه الأرض من بين أصابعنا في خطوات استيطانية كبرى، وفي الوقت الذي بات فيه المطلوب النضال من أجل تحرك دولي، من أجل قرار ملزم بوقف كل أشكال الاستيطان، وكل أشكال التهجير والتطهير العرقي قبل الحديث عن مفاوضات أو مباحثات ثنائية".

المصدر / فلسطين أون لاين