أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد سرندح خلال خطبة الجمعة اليوم أنه لا يحق للمسلم أن يضرب أو يهين المسلم وأن الدم فلسطيني واحد.
وفي إشارة لاغتيال أجهزة السلطة المعارض السياسي نزار بنات في الخليل شدد خطيب الأقصى على أن بطش المعتدين مسؤولية القائد وأن معاقبة المعتدين واجب شرعي وهو حق الرعية على الراعي.
وقال الشيخ سرندح:" دم المضطهدين عزيز علينا ولا نقبل أن يسال الدم الفلسطيني".
وأضاف:" كل من عبر عن رأيه فهو ذو فضل لأن حرائر فلسطين ولدت أحرارا يقولون الحق".
ودعا خطيب الأقصى لقول وإظهار الحق وألا يعلو بعضنا على بعض، معبراً عن رفضه للتعنيف والتجريح.
ونبه الى أن الحق متبادل بين المسلمين وكل عليه واجب يجب أدائه ومن يحفظ الفضل لا ينسى التضحيات.
وذكر الشيخ سرندح أن رسول الله لم يقبل أن يخزي بلال بن رباح الذي عذب واضطهد ولو بكلمة.
كما تحدث خطيب الأقصى عن فضل الرباط في المسجد الأقصى، داعياً لحفظ الفضل للأسرى والمحررين والثابتين في بيتا وسلوان والشيخ جراح وكل الأرض الفلسطينية.
وأدى آلاف المواطنين صلاة اليوم الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى، وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة، وانتشار لعناصر الاحتلال على بواباته.
وكانت أجهزة السلطة اغتالت الناشط المعارض نزار بنات الخميس الماضي، بعد اقتحام المنزل الذي كان يتواجد به، إذ تعرض للضرب المبرح بأدوات خشنة، على مدار عدة ساعات، قبل أن ينقل جثة هامدة إلى إحدى مستشفيات المدينة.
ومنذ اغتيال بنات تشهد الساحة الفلسطينية حالة من الغضب العارم ومطالبات بمحاسبة السلطة ومن أعطى الأوامر باغتيال بنات.

