فلسطين أون لاين

محكمة الاحتلال تبُتُّ غداً بتجديد الإداري أو توجيه لائحة اتهام للشيخ عدنان

...

تبُتُّ محكمة الاحتلال، غداً الأحد، بتجديد الاعتقال الإداري لمدة شهر أو توجيه لائحة اتهام للمعتقل الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، حسبما أفادت زوجته أم عبد الرحمن.

وأكدت في تصريحات صحفية، اليوم، أن زوجها مضرب عن الطعام منذ 22 يومًا احتجاجًا على اعتقاله إداريًا، في انتهاك إسرائيلي تكرر بحقه كثيرًا في السنوات الأخيرة.

وأضافت أن الاحتلال يعلم جيدًا أن الشيخ عدنان لن ينهي إضرابه عن الطعام مهما صدر بحقه أي قرار من المحاكم الإسرائيلية، مشيرة إلى إصراره على مواصلة إضرابه المفتوح حتى تحقيق الحرية والنصر.

واعتقلت قوات الاحتلال الشيخ عدنان في 29 مايو/ أيار الماضي، وهو مُحرَّر اعتُقل 12 مرة، وهذا الإضراب الخامس الذي يخوضه خلال سنوات أسره، منهم أربعة إضرابات نفذها رفضًا لاعتقاله الإداري، وتمكن خلالها من انتزاع حريته.

ونظمت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم، وقفة تضامنية مع الشيخ عدنان والمعتقلين والأسرى المضربين عن الطعام من بينهم الأسير المريض معتصم رداد، وذلك في محافظة طولكرم بالضفة الغربية.

وطالب المشاركون في الوقفة، بضرورة الإفراج الفوري عن عدنان، ورداد الذي يعاني أوضاعًا صحية صعبة.

وخلال الفعالية، قالت زوجة خضر عدنان: إن الأخير أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام فور اعتقاله، ومن ثم حولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري، وغدًا تبُتُّ محكمة الاحتلال في ملف تثبيت اعتقاله الإداري، مؤكدة أن إضراب الشيخ منذ اللحظة الأولى لم يكن مقترنا بإضرابه لشهر أو غير ذلك.

وأضافت أم عبد الرحمن خلال الوقفة التضامنية: أن النتيجة كانت مغايرة لما أراده الاحتلال، واستمرت الفعاليات التضامنية منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، وقد تخلل العديد من المناسبات والفعاليات المختلفة حضور اسم وصور الشيخ عدنان، مشيرة إلى أنها على يقين بانتصاره، وأن ذلك ليس مرتبطاً بشهر أو غيره.

وتساءلت عن دور مؤسسات حقوق الإنسان والجمعيات التي تُعنى بشؤون الأسرى الغائبة، مطالبة إياها بضرورة التحرك العاجل للوقوف إلى جانب الشيخ عدنان المضرب عن الطعام والأسرى المضربين والمرضى كذلك.

المصدر / فلسطين أون لاين