فلسطين أون لاين

لليوم الثالث.. تواصل التضامن العربي والدولي مع الأردن

...
الملك عبد الله الثاني

تواصل التضامن العربي والدولي، الإثنين، مع الأردن، على خلفية ما وصفتها عمان بـ"محاولات لزعزعة أمن المملكة".

والسبت، أعلن الأردن عن اعتقالات طالت رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله، و16 آخرين، إثر "متابعة أمنية حثيثة"، فيما تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن "مؤامرة مزعومة للإطاحة بالملك (عبد الله الثاني بن الحسين)".

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي، الأحد، إن "تحقيقات أولية" أظهرت تورط الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك، مع "جهات خارجية" وما تسمى بـ"المعارضة الخارجية" في "محاولات لزعزعة أمن البلاد".

وفي بيانات رسمية الإثنين، أعرب كل من الصومال والعراق والجزائر، عن التضامن مع الأردن، ودعمها لكافة الإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني لحفظ أمن بلاده.

وأعلن الصومال، وقوفه إلى جانب المملكة الأردنية، متطلعا إلى "المزيد من التقدم والازدهار، لمواجهات التحديات، وذلك لتحقيق طموحات الشعب الأردني الشقيق".

وأضافت الخارجية الصومالية: "يعلن الصومال دعمه القوي، وتأييده الثابت لجميع الإجراءات والقرارات، التي اتخذها جلالة الملك عبدلله الثاني بن الحسين للحفاظ على أمن واستقرار المملكة".

في العراق، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، موقف بلاده "الثابت من أمن الأردن واستقراره بقيادة الملك عبد الله الثاني، باعتباره مكملاً متلازمًا لأمن العراق واستقراره".

وقال الكاظمي في اتصال هاتفي مع الملك عبد الله: "العراق حكومة وشعبًا يعضّد كل ما من شأنه بسط هيبة الدولة والقانون في الأردن"، معربا عن دعم بغداد "لإجراءات عمان في بسط هيبة الدولة والقانون".

فيما قالت وزارة الخارجية الجزائرية، إن بلادها تتابع "ببالغ الاهتمام التطورات في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة"، معربةً عن "دعمها للأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق، تماشيا مع تمسكها بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

وفي اليومين الماضيين، أعربت عدة دول ومنظمات عربية ودولية عن تضامنها مع الأردن، ودعما للإجراءات عمان من أجل لحفاظ على أمن البلاد.

المصدر / الأناضول