قائمة الموقع

"الباب الدوّار" يحول دون تخرُّج 4 طلبة في جامعة النجاح

2021-03-06T09:09:00+02:00
صورة أرشيفية

حالت سياسة "البواب الدوار" بين سجون السلطة والاحتلال الإسرائيلي دون إتمام أربعة شبان من مدينة نابلس مسيرتهم التعليمية الجامعية.

والطلبة الجامعيون هم: عاصم ومالك اشتية من بلدة تل، وزهدي قواريق من بلدة عورتا، وموسى دويكات من بلدة بلاطة البلد، وجميعهم عناصر في الكتلة الإسلامية.

وأقل هؤلاء الطلبة أمضى ٦ سنوات دون أن يكمل دراسته الجامعية (بكالوريوس) حتى اللحظة، وأكثرهم أمضى 11 سنة؛ بسبب الاعتقالات المتتالية.

والتحق عاصم بجامعة النجاح في العام الدراسي (2012-2013) بعد حصوله على 89.6 في الثانوية العامة في الفرع العلمي، ليتخصص في كلية هندسة الحاسوب.

أحب عاصم العمل الطلابي وخدمة الطلبة، فشغل منصب عضو مجلس الطلبة عن لجنة الأرشيف عام 2014، وتسلم مسؤولية قيادة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح.

منذ ذلك التاريخ يتعرض عاصم للملاحقة من أجهزة السلطة على خلفية نشاطه الطلابي، ومشاركته في فعاليات مؤازرة لقضايا وطنية، كان آخرها في فبراير الماضي بعد اقتحام أجهزة السلطة شقة سكنية يمكث فيها عاصم كـ"حجر صحي" بعد إصابته بفيروس كورونا.

أما الأسير مالك فهو طالبٌ في كلية الهندسة الصناعية في جامعة النجاح الوطنية، وسبق له أن اعتقل خمس مرات قبل اعتقاله الحالي.

وأمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال، الأمر الذي حرمه حقَّ التخرج حتى الآن، على الرغم من التحاقه بالجامعة عام 2011.

وفي 9 سبتمبر/ أيلول 2019 وتحديدا بعد ساعات فقط من خروجه من المستشفى الذي كان يرقد فيه بعد تعرضه لنوبة قلبية، اعتقلت قوات الاحتلال اشتية، ونقلته إلى التحقيق على الرغم من تدهور حالته الصحية.

وقبل أيام أعادت قوات الاحتلال اعتقال اشتية بعد أشهر من تحرره.

وناشد والد الأسير المنظمات الحقوقية والإنسانية ضرورةَ التدخل العاجل لإنقاذ حياة نجله وإطلاق سراحه قبل تدهور حالته الصحية أكثر.

زهدي وموسى

أما الطالب الأسير زهدي قواريق الذي يدرس في كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية منذ عام 2014 فيعد أحد الطلبة المتفوقين على الرغم من تكرار الاعتقالات بحقه، ومعاناته من سياسة "الباب الدوار".

ونال قواريق حريته من آخر اعتقال قبل نحو عام، بعد أن قضى في الأسر آنذاك ما مدته 15 شهراً، وقد حرم خلال هذه الفترة حقَّه في الحصول على تعليمه الجامعي طبيعيا.

واعتقلت قوات الاحتلال قواريق قبل أيام بعد توقيفه على أحد الحواجز العسكرية جنوب نابلس، ولا يزال طالبا يدرس تخصص الهندسة في جامعة النجاح الوطنية.

وكزملائه الآخرين حالت الاعتقالات الإسرائيلية تارة وأجهزة السلطة تارة أخرى، دون تخرج الطالب موسى دويكات من كلية العلوم الطبية تخصص التمريض.

والتحق دويكات بجامعة النجاح عام 2015، وما زال حتى اليوم ينتظر لحظة التخرج ونيل الشهادة الجامعية.

وتعرض دويكات للاعتقال بتاريخ 16/11/2017، وأُبقي عليه موقوفا قرابة الشهرين قبل أن يصدر بحقه حكم يقضي بالسجن الفعلي مدة ثمانية أشهر، إضافة إلى تغريمه مبلغ 4 آلاف شيقل.

وفي فجر الثاني من فبراير الماضي دهمت قوات الاحتلال منزل دويكات واعتقلته من بين ذويه، ووضعت مجددا حدا لإكمال حلمه بالتخرج.

وكثفت قوات الاحتلال في المدة الأخيرة اعتقالاتها بحق عناصر الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية، وطالت الاعتقالات العديد من كوادر الكتلة ونشطائها في محاولة للتأثير في نشاطاتها وفعالياتها.

اخبار ذات صلة