فلسطين أون لاين

 وإقامة سفارة في القدس المحتلة

رسميًا.. كوسوفو تعلن تطبيع العلاقات مع (إسرائيل)

...

أعلنت كوسوفو ودولة الاحتلال، اليوم الإثنين، إقامة علاقات دبلوماسية بينهما، بعدما اعترفت كوسوفو بمدينة القدس المحتلة عاصمة لـ (إسرائيل)، وذلك بعد أشهر قليلة من إعلان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، اعترافًا متبادلًا على هامش اتفاقيّات التطبيع.

ووقّع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، غابي أشكينازي، ونظيرته الكوسوفية، ميليزا هاراديناي ستوبلا، "في حفل رسمي افتراضي" أقيم عبر تطبيق زوم، على إعلان مشترك لتطبيع العلاقات.

وتعتبر هذه الخطوة التي أقدمت عليها كوسوفو (ذات الغالبية المسلمة) خروجا على إجماع الدول الإسلامية.

وقال أشكينازي إنه وافق على "طلب كوسوفو الرسمي بفتح سفارة لها في القدس".

وقال أشكينازي إن التعاون بين الجانبين سينطلق على الفور وسيشمل "مكافحة فيروس كورونا المستجد"، وأكد أن "الخبراء من الطرفين شرعوا بمباحثات ذات صلة".

ووصف أشكنازي الخطوة بـ"التاريخية - لأول مرة يتم التوقيع على اتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية في مراسم افتراضية عن بُعد"، وشكر أشكينازي الإدارة الأميركية السابقة، وقال إن يتطلع إلى "افتتاح سفارة كوسوفو في القدس" المحتلة.

فيما قالت وزيرة خارجية كوسوفو "إنه يوم تاريخي، لم تكن علاقاتنا الرسمية بـ (إسرائيل) سترى النور لولا الوساطة والمساعدة الأميركية"، وأضاف "أود أن أشير إلى جهود الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وطاقم الإدارة الأميركية الحالية".

ونهاية الشهر الماضي، قالت وزيرة خارجية كوسوفو، في بيان إنّ "الاعتراف من جانب (إسرائيل) هو أحد أعظم إنجازات جمهورية كوسوفو، وقد أتاحت ذلك صديقتنا وحليفتنا الأبدية الولايات المتحدة الأميركية".

وأحدث ترامب مفاجأة في أيلول/سبتمبر الماضي، على هامش قمة حول "التطبيع الاقتصادي" بين صربيا وكوسوفو، بكشفه أنه انتزع اعتراف بريشتينا بـ (إسرائيل)، وفتح سفارة في القدس.

ولم تنقل صربيا حتى الآن سفارتها من (تل أبيب) إلى القدس، في وقت أوضح دبلوماسيون بعد أسبوع من إعلان البيت الأبيض أن الأمر غير ملزم.

وتعترف بهذه المنطقة الصربية سابقًا نحو مئة دولة، بينها غالبية الدول الغربية، ولكنّها لا تلقى اعترافًا من بلغراد والصين وروسيا.

المصدر / فلسطين أون لاين