قائمة الموقع

الزهار يتحدث عن المصالحة والانتخابات الفلسطينية

2021-01-14T21:53:00+02:00
صورة أرشيفية
فلسطين أون لاين

قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس، محمود الزهار: إن حركته استجابت لنداء المصالحة الفلسطينية ولضرورة وحدة الشارع الفلسطيني لأن فيها قوة للمقاومة وتخفيفاً عما يصيب الضفة الغربية والقدس والحصار على غزة.

وأوضح في حوار مع قناة الميادين اليوم، أن المطلوب الآن جلوس موسع ومعمق ومستمر للإجابة على كثير من الأسئلة كشمول المجلس الوطني وغيره بالانتخابات أم أنها ستكون تشريعية فقط.

وأضاف: "لدينا تساؤل حول من سيذهب للصناديق وهل ستقتصر الانتخابات على الضفة وغزة أو ستشمل من هم في الخارج والقدس والأراضي المحتلة عام 1948".

وأكد أن حركته لا تعارض الاجتماع في أي مكان ما دامت كل الأطراف قد اتفقت عليه ورأت أنه لا يشكل خطرا على مشروع اللقاء الفلسطيني - الفلسطيني بعيدا عن الضغوط، "فقرارنا ثابت ومعروف ولا نضع عقبات باختيار المكان".

وأوضح الزهار أن فشل التجارب السابقة في إجراء الانتخابات، كان بسبب التركيز على بعض القضايا وإغفال بقيتها.

التطبيع العربي

وفي سياق آخر، قال الزهار: "هناك تغير في الجغرافيا السياسية الدولية فموقف إدارة ترامب كان واضحا بأخذ ما يريدون من الأراضي المحتلة وضمنها القدس الشرقية وسكتت السلطة بضغوط".

وتابع: "علينا ألا نكرر تجارب فاشلة كانت على حساب القضية الفلسطينية وألا نكون خاضعين لأوامر وتوجيهات من أطراف خارجية سواء كانت عربية أو غيرها".

وقال الزهار: "قاومنا باستمرار أن نكون خاضعين لأي دولة مهما كانت درجة قربها من القضية الفلسطينية إلا بما يحقق مصالحنا ووجودنا في أي مكان لا يكون إلا لحساب القضية".

ولم يستبعد القيادي الفلسطيني حدوث تغير على مواقف بعد الدول التي طبعت علاقتها في الفترة الأخيرة مع الاحتلال، عن مواقفها السابقة تجاه القضية الفلسطينية.

وقال: "لسنا في مرحلة الرفاهية السياسية والعسكرية والأمنية التي نختار فيها ونحن أعداء إسرائيل مثل الشعب الفلسطيني في لبنان والمقاومة اللبنانية وإيران وسوريا".

وشدد على ضرورة المحافظة على علاقات جيدة "مع خارطة أعداء إسرائيل بالحدود التي تسمح لهم طاقاتهم وبالحدود التي نقبل بها بحيث لا تكون على حساب ثوابتنا".

وأضاف الزهار: "نحن مع كل ما هو ضد (إسرائيل)، وبالتالي نحن مع سوريا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومع كل إنسان ولو كان شخصاً واحداً يقف موقفاً معادياً لـ(إسرائيل)".

وتابع: "ما يجمعنا هو معاداة (إسرائيل) وما يفرقنا هو مواراة هذا الكيان أو التعاون معه".

ولفت الزهار إلى وجود مشروع إسرائيلي يتم ترسيخه منذ أكثر من 3 سنوات وهو أن يتم توصيف المقدسي بساكن للقدس وكأنه كأي أجنبي ساكن في المنطقة لا كصاحب الأرض.

 

اخبار ذات صلة