قال نائب رئيس الحركة الإسلامية بالداخل المحتل، الشيخ كمال الخطيب، إنّ زيارة الوفود الإماراتية للمسجد الأقصى المبارك، غالبًا ما تتم وسط حراسة إسرائيلية مشددة، وفي أوقات يقل فيها تواجد المصلين الفلسطينيين.
وأكد الخطيب في تصريحات لـ"فلسطين أون لاين": اليوم الثلاثاء، "الإماراتيون في زيارتهم لا يستطيعون أن يضعوا عينهم في عين أي فلسطيني في الأقصى، يذهبون ويأتون بخفاء، لأنهم يعلمون أنهم كما اللصوص لا أكثر".
كما أكد أن الوفود والشخصيات الإماراتية هم فعليا "ضيوف المؤسسة الإسرائيلية"، وليسوا ضيوفا على شعبنا الفلسطيني، والمسجد الأقصى، وهم غير مرحب بهم.
وشدد الخطيب بقوله على أنّ من يشتري ناديًا إسرائيليًا لكرة القدم (بيتار القدس)، وهو وجمهوره من الكارهين للعرب والمسلمين وللنبي محمد عليه السلام "لا يستحق أن يتشرف بالمسجد الأقصى المبارك".
وأضاف: "لذلك يأتون ويذهبون خلسة خشية من أن يُقرّعهم شعبنا كما من سبقوهم في حلبة المطبعين".
وجزم الخطيب بأن حالة الحب الثنائي بين الزائرين الإماراتيين والإسرائيليين، و"صاروخية" تمدد العلاقة السياسية والاقتصادية، توحي بأن هذه العلاقات قديمة لأكثر من 10 سنوات وليست وليدة الساعة أو أشهر.
وأردف:" لا نظن أن اتفاقية تصل إلى هذا الانفتاح والانزلاق غير المسبوق، يمكن أن تكون ذات صلة بتوقيع اتفاق سبتمبر بين الجانبين في واشنطن".
ونقلت وسائل إعلام عبرية مؤخرا زيارة بعض الشخصيات الإماراتية لباحات الأقصى، وحائط البراق، إلى جانب عددًا من المسؤولين الإسرائيليين.
ووفقا لما نُشر، جرت زيارة الإماراتيين عبر بوابة المغاربة في المسجد الأقصى، التي يسيطر عليها الاحتلال، وتجري من خلالها حالات الاقتحام اليومية.

