فلسطين أون لاين

مجزرة بحق الشجر.. مستوطنون يحرقون مئات أشجار الزيتون المعمرة بالخليل

...

أحرقت مجموعات من المستوطنين، اليوم الأحد، مئات من أشجار زيتون معمرة في أراضي خلة الضبع بمسافر يطا جنوب الخليل.

وأفاد منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور أن مجموعة من مستوطني مستوطنة "متسبي يائير"، هاجمت حقول المواطنين في منطقة خلة الضبع بمسافر يطا، وألقت زجاجات وقنابل حارقة أدت إلى اشتعال النيران في مساحات شاسعة.

وأشار الجبور إلى احتراق ما يزيد عن 400 شجرة زيتون، تعود ملكيتها لعائلة الدبابسة، لافتا إلى أن طواقم الدفاع المدني والأهالي أخمدوا النيران قبل وصولها لمنازل المواطنين.

ويسعى الاحتلال لتشريد المواطنين في هذه المنطقة من خلال هدم منازلهم والاستيلاء على أراضيهم لصالح مستوطنات "كرمئيل" و"افيجال" و"حفات افيجال" و"ماعون".

وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.

وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

ووصف عام 2020 بأنه عام الذروة في تعزيز خطط البناء في المستوطنات وخاصة المنعزلة.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة "حماس" في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (2050) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

وصعدت قوات الاحتلال من هدم منازل المواطنين، حيث بلغ عدد المنازل التي تم هدمها (34) منزلًا، فضلًا عن عشرات المنازل التي أخطر أهلها بالهدم، مقابل (16) منزلا الشهر الذي سبقه.

وبحسب التقرير، بلغ عدد الممتلكات المدمرة من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها (138) منشأة، كما بلغت عدد الممتلكات المصادرة (49) تنوعت بين مصادرة معدات ومركبات وآليات ومواد بناء وخيام، مقابل (20) في الشهر الذي سبقه.

وتعتبر مناطق القدس والخليل ورام الله، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (348، 276، 265) انتهاكا على التوالي.

المصدر / فلسطين أون لاين