فلسطين أون لاين

مخططات وحدات استيطانية جديدة

مستوطنون يضعون بيوتا متنقلة شمال بلدة بورين

...

أقدم مستوطنون ظهر اليوم الأحد، على وضع بيوت متنقلة "كرفانات" في أراضي قرية بورين جنوب نابلس، فيما كشف مسؤول مستوطنات الاحتلال شمال الضفة عن التوقيع على بناء عشرات الوحدات الاستيطانية غربي نابلس.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أن شاحنة كبيرة كانت تقل عددا من البيوت المتنقلة "الكرفانات" وصلت ظهر اليوم الى أراض تقع شمال قرية بورين.

وأشار دغلس إلى أن المنطقة التي تم إنزال الكرفانات فيها هي منطقة قريبة من مستوطنة "براخا".

وتتعرض بورين كما غيرها من قرى جنوب نابلس إلى اعتداءات متواصلة من قبل قطعان المستوطنين القاطنين بمستوطنتي "براخا ويتسهار" المقامة على أراضي القرية.

وأقيمت مستوطنة "براخا" في عام 1983م، إلى الجنوب من مدينة نابلس؛ وتتبع لحركة "غوش أمونيم".

وقد أقيمت هذه المستوطنة في البداية كنقطة عسكرية (ناحال) عام 1982؛ وبعد ذلك تحولت إلى مستوطنة دائمة عام 1983، وتقع على أجزاء من جبل جرزيم، وبالتحديد، على أراضي قرى: كفر قليل، وبورين، وعراق بورين.

وعلاوة على اعتداءات مستوطني "براخا"، تنطلق أيضا من "يتسهار" أكثر الهجمات عنفاً بحق المواطنين في قرى نابلس، وشكّلت المستوطنة حاضنة لما يعرف بـ"فتيان التلال"، وهي مجموعة من المستوطنين ارتكبت عدة جرائم من بينها حرق عائلة دوابشة وقتل المواطنة عائشة الرابي وحرق مساجد ومركبات.

وترتبط مستوطنة "يتسهار" بعدة شوارع ضخمة، وبطرق التفافية، يمنع المواطنون المرور منها، أو حتى الوصول إليها.

وحدات استيطانية جديدة

وفي سياق متصل، كشف مسؤول مستوطنات الاحتلال شمال الضفة الغربية "يوسي داغان"، الليلة، النقاب عن التوقيع على عقد لبناء عشرات الوحدات الاستيطانية غربي من مدينة نابلس.

وقال داغان، إن الأسبوع الماضي شهد التوقيع على عقد لبناء حي جديد في مستوطنة "شافي شمرون" غربي نابلس، والذي يضم 32 وحدة استيطانية.

وأضاف أن المستوطنة المذكورة تشهد أعلى معدل نمو سكاني، يصل إلى 9% سنوياً، لافتًا إلى أنه متمسك بحلمه بجلب مليون يهودي للسكن في منطقة شمال الضفة.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1854) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وأحصى التقرير (71) اعتداء ارتكبها المستوطنون، و(27) نشاطًا استيطانيًا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

وتعتبر مناطق القدس والخليل وبيت لحم، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (360، 285، 234) انتهاكا على التوالي.

المصدر / فلسطين أون لاين