قائمة الموقع

من هي المرأة التي قادت أبحاث تطوير لقاح كورونا؟

2020-11-10T19:30:00+02:00
وكالات

أثار إعلان شركة "فايزر" الأميركية لإنتاج الأدوية الذي يفيد بأن لقاحها التجريبيّ يوفر "حماية بنسبة 90 %" من فيروس كورونا المستجد، أملا عالميا، ولا سيّما أن اللقاح وصل للمرحلة الثالثة من التجربة السريرية الجارية حاليا وهي الأخيرة قبل الحصول على ترخيص.

وطورت اللقاح شركة "فايزر" الأميركيّة، و"بايونتك" الألمانيّة. وقالت الشركتان، الإثنين، إن النتائج الأولية للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية تظهر حماية للمرضى بعد سبعة أيام من الجرعة الثانية من اللقاح و28 يوما بعد الجرعة الأولى.

وتوقعت الشركتان توفير 50 مليون جرعة من اللقاح في العام الجاري، وصولا إلى 1,3 مليار جرعة في عام 2021.

وقادت جهود تطوير اللقاح، العالمة في شركة "فايزر"، كاترين جنسن التي تبلغ من العمر 62 عامًا، والتي كانت العالمة الرئيسية في فِرق تطوير اللقاحين الأكثر مبيعًا في العالم؛ "HPV" ضدّ فيروس الورم الحليمي، للوقاية من سرطان عُنق الرحْم، ولقاح المكورات الرئوية للوقاية من الالتهاب الرئوي.

وتعدّ كاترين من العالمات الرائدات في عالم اللقاحات.

وبعد بِدء "فايزر" و"بايونتك" بتطوير اللقاح في آذار/ مارس، بدأت جنسن بقيادة فريق التطوير المكون من 650 شخصا، من شقّتها في مانهاتن، ومن قسم التحصين التابع لشركة فايزر في نيويورك.

ووُلدت جنسن في ألمانيا الشرقية، وهي ابنة مهندس كيميائيٍّ، وكانت مهتمة بالأمراض المعدية وبعلاجها في سنّ مبكرة، بحسب ما قالت لمجلة "Statnews" الطبيّة.

وفرّت عائلتها إلى ألمانيا الغربية قبل بناء جدار برلين عام 1961.

وحصلت جنسن على الدكتوراه من جامعة فيليبس في مدينة ماربورغ الألمانية، في عام 1984، ثم عملت في جامعة "كورنيل" في الولايات المتحدة، في مستشفى ماساتشوستس، وفي معهد "غالاكسو" للبيولوجيا الجزيئية في جنيف، ومن هناك عادت للعمل في قسم اللقاحات في شركة "ميرك".

وكان أول مشروع رئيسيّ لكاترين هو لقاح فيروس الورم الحليميّ البشريّ، والذي كان أحد الإنجازات الطبية العظيمة في أواخر القرن العشرين.

وطوّرت في شركة "Wyeth" لقاحًا ضد البكتيريا التي تسبب الالتهاب الرئوي.

وفي عام 2009، استحوذت شركة "فايزر" على شركة "Wyeth" مقابل 68 مليار دولار، في واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ في الصناعة، وكانت جنسن حينها، تقود الجهود لتطوير لقاح للالتهاب الرئوي، من شأنه أن يكون ناجعا ضد العديد من سلالات البكتيريا.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبريسوس، قد دعا الإثنين، إلى مواصلة مكافحة وباء كورونا، محذرا من إن العالم قد يكون سئم مواجهة هذه الجائحة إلا أنها "لم تسأم منه".

وذكر مصدر أوروبي أن الوكالة الأوروبية للأدوية تدرس حاليا المعطيات المرتبطة باللقاح الذي تطوره الشركتان ولا يزال الاتحاد الأوروبي يأمل في توفر لقاح "مطلع 2021".

من جهتها، أعلنت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيضع "قريبا" اللمسات الأخيرة على عقده مع فايزر وبايونتيك لشراء 300 مليون جرعة لقاح.

ورحب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب في تغريدة، بهذا الإعلان معتبرا أنه "نبأ رائع".

وأكد الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن أنه يرى مؤشر "أمل" في إعلان الشركتين، محذّرا من أن "المعركة" لا تزال طويلة.

اخبار ذات صلة