مواطنون يرابطون على جبل عيبال لحمايته من الاستيطان

...

يواصل عشرات المواطنين من بلدة عصيرة الشمالية، المبيت في العراء بأراضيهم المهددة بالاستيطان على قمة جبل عيبال في نابلس منذ قرابة الشهر.

وأفادت مصادر محلية، أن عشرات المواطنين يواصلون الرباط في أراضيهم لإفشال المخططات الاستيطانية الجديدة التي تستهدف المنطقة.

وتتعرض بلدة عصيرة الشمالية لمحاولات إقامة بؤرة استيطانية على أراضيها في قمة جبل عيبال.

وقبل أسبوعين، حاولت مجموعة من المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال نصب خيام في المنطقة إلا أن الأهالي تصدوا لها، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وحالات اختناق جراء قنابل الغاز.

وأزيل منزلين متنقلين للمستوطنين فوق قمة جبل عيبال ي حوض رقم "37" والمسمى منطقة خلة الدالية، بعد أن شهدت مسيرات رافضة لإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة.

وتعود الأطماع الاستيطانية في جبل عيبال لثمانينيات القرن الماضي، حيث تم اكتشاف موقع أثري على سفح الجبل عام 1981.

وكثفت قوات الاحتلال مؤخراً عمليات شق الطرق الالتفافية ومصادرة آلاف الدونمات الزراعية شمال وجنوب الضفة الغربية.

ويجري حالياً شق شارعين التفافيين الأول يسمى "التفافي حوارة" جنوبي نابلس والذي يهدف إلى الالتفاف على بلدة حوارة وعدم الدخول الى وسطها عبر الشارع رقم 60 حيث يجري شق الطريق إلى الشرق من البلدة والتي ستصل مستوطنات "ظهر الجبل" المحيطة بنابلس مع مستوطنات سلفيت وطولكرم وقلقيلية.

في حين يجري أيضاً البدء بشق طريق "التفافي العروب" جنوبي الضفة الغربية الذي يهدف أيضا الى الالتفاف على مخيم العروب وتجنب الدخول في المخيم عبر امتداد الشارع رقم 60.

يذكر أن الاحتلال بدأ بتنفيذ سياسة الطرق الالتفافية مع التوقيع على اتفاقيات أوسلو حتى يومنا هذا، والتي تهدف إلى ربط المستوطنات ببعضها وتجنب الدخول إلى مراكز المدن من خلال مصادرة الآلاف من الدونمات الزراعية.

المصدر / فلسطين اون لاين