الاحتلال يبعد مسؤولة شعبة الحارسات وموظفًا عن المسجد الأقصى

...

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم عن مسؤولة شعبة الحارسات في الأقصى، وموظفا في لجنة إعمار المسجد بعد اعتقالهما بساعات.

وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال أبعدت مسؤولة شعبة الحارسات زينات أبو صبيح خمسة أيام عن القدس القديمة.

كما أبعد الاحتلال موظف اعمار المسجد الأقصى مروان لمدة خمسة أيام عن المسجد الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو صبيح والأشهب وهم على رأس عملهم داخل ساحات المسجد الأقصى.

وتزامنت الاعتقالات مع اقتحام عشرات المستوطنين لباحات الأقصى عبر باب المغاربة، وسط حراسة أمنية مشددة.

وأوضحت أوقاف القدس أن 117 مستوطناً اقتحموا ساحات المسجد الأقصى خلال فترات اليوم، منهم 19مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال فترة الاقتحامات بعد الظهر، و98 مستوطنا في الفترة الصباحية.

ويستهدف الاحتلال حراس الأقصى وموظفيه بالاعتقال والإبعاد والتضييق بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

وتواصل قوات الاحتلال سياسة إبعاد المرابطين والمواطنين عن القدس والأقصى، حيث بلغ عدد المبعدين (9) مواطنين، بينهم حراس للمسجد الأقصى ورئيس هيئة المرابطين فيه.

ويأتي تصعيد الاحتلال بحق المرابطين في المسجد الأقصى، إثر المحاولات المتواصلة لتغيير الوقائع على الأرض داخل الأقصى، وتمرير تقسيمه زمانيا ومكانيا.

ولا يأل المرابطون والمرابطات جهدا في الوقوف في وجه مؤامرات الاحتلال، رغم كل ما يتعرضون له من اعتقال وتنكيل، وإبعاد عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس ومنع من السفر واقتحامات متكرر لمنازلهم.

ووفق تقرير دوري أصدره المكتب الإعلامي لحركة "حماس" في الضفة الغربية، فقد كثف المستوطنون بحماية قوات الاحتلال من اقتحام المسجد الأقصى المبارك، حيث سجل اقتحام (2764) مستوطنا الشهر الماضي، بما يشكل ضعف عدد المستوطنين الذين اقتحموا الحرم شهر يونيو (1801) مستوطنا.

المصدر / فلسطين أون لاين