فلسطين أون لاين

العالول يعد إخفاق "كوربين" في الانتخابات البريطانية خسارةً لفلسطين

...
لندن-غزة/ محمد أبو شحمة:

عدَّ المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، زياد العالول، إخفاق زعيم حزب العمال البريطاني "جيريمي كوربين" في الانتخابات البرلمانية، وفوز رئيس الوزراء بوريس جونسون، خسارة لفلسطين والعرب بشكل عام.

وقال العالول في تصريح لصحيفة "فلسطين": إن خسارة كوربين سيكون لها تداعيات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب بشكل عام، موضحًا أن حزب العمال يعد من الأحزاب الأكثر دعمًا للقضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن اللوبي الصهيوني عمل على شيطنة كوربين وحزبه بشكل كبير عبر وسائل الإعلام البريطانية المختلفة، والدولية، واتهامه بأنه معادٍ للسامية.

يشار إلى أن حزب المحافظين بزعامة جونسون فاز بالأغلبية المطلقة في البرلمان البريطاني بالانتخابات التشريعية التي جرت الخميس الماضي، حيث حصل حزبه على 345 مقعدًا من مقاعد مجلس العموم.

يشار إلى أن حاخامات الجاليات اليهودية في بريطانيا، لعبوا دورًا كبيرًا في شيطنة منافس جونسون؛ كوربين وحزب العمال المناصرين للقضية الفلسطينية، وإلصاق تهم بهما وخاصة معاداة السامية؛ لضرب فرصه في الانتخابات.

وسريعًا رحب الاحتلال الإسرائيلي بفوز "جونسون" في الانتخابات، معتبرًا ذلك "نقطة تحول في مكافحة الكراهية ومعاداة السامية، ونصرًا للقيم" على حد قوله.

وهنأ وزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس "جونسون"، بقوله: "إنه ليس نصرًا سياسيًّا فحسب، بل هو نصر للقيم والتاريخ البريطاني. هذه نقطة تحول مهمة في مكافحة الكراهية".

وكانت وزارة خارجية الاحتلال قد شنت هجومًا واسعًا على "كوربين" خلال الانتخابات البريطانية، معتبرة أنه "يمثل تهديدًا للعلاقات الثنائية، وأمرًا مثيرًا للقلق بالنسبة ليهود المملكة المتحدة".

وأعربت نائبة وزير الخارجية تسيبي هوتوفلي، في تصريح لها، عن قلقها الشديد من نجاح حزب كوربين في الانتخابات البرلمانية المبكرة؛ لكونه يشكل "خطرًا حقيقيًا على العلاقات الإسرائيلية البريطانية".

وقالت هوتوفلي: "يجب أن يكون مفهومًا أن الأشياء التي يقولها كوربين والرياح التي تهب على حزب العمال اليوم هي رياح معادية للسامية، وهذه مسألة خطيرة للغاية".