أثار وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيل المتطرف إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً بعد أن نشر مقطع فيديو على حسابه الشخصي في منصة "إكس"، الأربعاء، تضمن تصريحات تحريضية ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وظهر بن غفير في الفيديو وهو يهدد الأسرى قائلاً إنه “يتوق لإرسالهم إلى المشنقة”، وذلك في رد على شائعات استهدافه، بينما كان موجودًا بالقرب من غرفة تحتوي على حبل إعدام، ما زاد من حدة الصدمة والجدل حول تصريحاته.
وفي تعليق على الفيديو كتب بن غفير موجهاً حديثه إلى الإيرانيين الذين ينشرون أخباراً عن وفاته: “إلى الإيرانيين الذين ينشرون أخباراً كاذبة عن وفاتي، أقول إنني متُّ لأجل إعدام الإرهابيين. قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين الآن”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق مواقف متكررة للوزير الإسرائيلي، الذي يُعرف بتبنيه سياسات متشددة، حيث يواصل الدفع نحو تشريعات من شأنها إقرار عقوبات أشد تصل إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب إجراءات ميدانية تضييقية بحقهم داخل السجون.
לאיראנים שמפיצים פייק שאני מת אני אומר - אני מת להוציא מחבלים להורג. חוק עונש מוות למחבלים עכשיו! pic.twitter.com/DA5K2RIN6F
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) March 18, 2026

