وزير خارجية فرنسا يلتقي بنتنياهو لبحث "مبادرة باريس"

...
الناصرة - قدس برس

من المقرر أن يلتقي رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيليي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، في مكتبه بمدينة القدس المحتلة، مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، الذي يقوم بزيارة رسمية للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبحسب ما أوردته الإذاعة العبرية، فسيتناول الاجتماع المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي لإحياء العملية السلمية، والتي أعلنت "تل أبيب" رفضها بشكل رسمي المشاركة فيه.

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية" أفادت قبل أيام، أن وزير الخارجية الفرنسي سيُحاول إقناع رئيس حكومة الاحتلال بقبول مبادرة بلاده، مع العلم أن نتنياهو كان قد أعلن مؤخرًا رفض حكومته لها.

وكانت فرنسا قدمت مبادرة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تضمنت خمسة بنود، تقوم على مبادئ لحل الصراع، عبر تثبيت حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 مع تبادل أراض بين الطرفين، وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين، إلى جانب تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال، وعقد مؤتمر دولي للسلام.

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في وقت سابق، عن أن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات عربية ودولية لتأمين عقد مؤتمر دولي بين السلطة والاحتلال، في إطار المبادرة التي أطلقتها فرنسا، لتحريك عملية السلام.

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة الفرنسية، كانت قد بأدت قبل نحو شهر بإرسال دعوات إلى أكثر من 20 دولة لعقد اجتماع لوزراء الخارجية؛ في 30 أيار/ مايو الجاري، "دون مشاركة ممثلين عن الاحتلال والسلطة الفلسطينية".

وتستعد العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة مؤتمر دولي لبحث عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يوم 30 أيار/ مايو الجاري؛ حيث سيفتتحه الرئيس فرانسوا هولاند، بمشاركة عشرين دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، في نيسان/ أبريل 2014، بعد رفض الاحتلال وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.

هذا ومن المقرر أن يتوجه الوزير الفرنسي بعد اجتماعه مع نتنياهو إلى مدينة رام الله للقاء رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس.

وكان إيرولت، قد صرّح مؤخرا، بأنه سيقوم "باجراء مشاورات مع الأطراف المعنية تمهيدا لزيارة رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، الأسبوع الجاري".

ومن المقرر أن يلتقي فالس بنظيره الإسرائيلي ورئيس السلطة الفلسطينية، إلى جانب عدد من المسؤولين لبحث المبادرة الفرنسية.

وأعلنت رئاسة الوزراء الفرنسية في بيان "إن زيارة فالس ستبدأ في 21 أيار/ مايو الجاري وتستمر حتى الـ 24 من الشهر ذاته، وسيجري خلالها مباحثات تندرج في إطار استئناف فرنسا جهودها للتوصل إلى اتفاق سلام يستند إلى حل الدولتين".