فلسطين أون لاين

​مطالبات بإنقاذ حياة الأسرى المضربين والإفراج عنهم

...
جانب من المؤتمر الصحفي

طالب متحدثون، المؤسسات الحقوقية والقانونية وكل أحرار العالم، بالتدخل والضغط الفوري من أجل الإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإنقاذ حياتهم.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن الاحتلال يطل علينا بجريمة جديدة، وهي جريمة التعذيب التي لطالما حذرنا منها، وراح ضحيتها العديد من الأسرى، شهداء أو معوقين، وهي جريمة تتورط فيها كل مؤسساته.

وأضاف فارس خلال مؤتمر صحفي اليوم، عقده نادي الأسير، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، حول الأسرى المضربين عن الطعام، اليوم، أن هذه الجريمة تأتي في سياق سلسلة من الجرائم، وفي مقدمتها الاعتقال الإداري، معتبرا أن هذا القانون الذي تبناه الاحتلال "جائرا ومتخلفا"، شرع في أجواء حرب عالمية ثانية، وما زال يدعي كذبا وزيفا أنه دولة تحترم القانون.

ولفت إلى أن ظلم الاحتلال دفع الأسرى لخوض معركة مفتوحة ممتدة منذ عام 2011، مطالبا بالوحدة لمواجهة جرائم الاحتلال، وفي مقدمتها التعذيب والعقوبات الجماعية، والاعتقال الإداري.

من جهته، قال رئيس الهيئة العليا أمين شومان، إن الأسرى المضربين عن الطعام، خاصة طارق قعدان، وأحمد غنام، وإسماعيل علي، يخوضون هذه المعركة الأسطورية بأمعائهم الخاوية، وتجاوز بعضهم 78 يومًا من الإضراب، ليرسموا حدود لحريتهم، وليجبروا إدارة سجون الاحتلال على تحديد سقف زمني للإفراج عنهم.

وشدد شومان على ضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى الذين يتعرضون لموت بطيء داخل السجون، ونصرتهم.