فلسطين أون لاين

​هل من موانع لاستئصال اللوزتين؟

...
الالتهاب يصاحبه ارتفاع في درجة حرارة الجسم
غزة/ مريم الشوبكي:

اللوزتان الخط الدفاعي الأول في الجهاز المناعي ضد البكتيريا والفيروسات التي تدخل الفم، وهذا يجعلهما عرضة للالتهابات دائمًا، ولكن في بعض الأحيان يصاب الأطفال خاصة بالتهابات متكررة تستدعي استئصال اللوزتين حتى لا تؤثرا على أجهزة الجسم الأخرى.

لكن هناك حالات يمنع فيها استئصال اللوزتين، لمنع حدوث مضاعفات خطيرة تؤدي إلى تفاقم حالة المريض.

اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة الدكتور محمد القرشلي قال: "إن الإصابة بالتهاب اللوزتين تكثر بين الأطفال من سن عامين حتى سن المراهقة، وتتضمن العلامات والأعراض الشائعة: انتفاخ اللوزتين وظهور بقع بيضاء أو صفراء عليهما، وحدوث تغيرات في الصوت نتيجة انتفاخهما مع التهاب الحلق والبلع المؤلم أو الصعب".

وأوضح القرشلي لـ"فلسطين" أن الالتهاب يصاحبه ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وتضخم وألم في الغدد اللمفاوية الموجودة في الرقبة، ويصبح الصوت خشنًا مكتومًا مبحوحًا، والنفس رائحته كريهة، وقد يصاب بآلام في المعدة، خاصة لدى الأطفال الصغار.

وأشار إلى أنه من الأعراض أيضًا تيبس الرقبة والصداع والشعور بصعوبة التنفس.

وفيما يتعلق بإمكانية استئصال اللوزتين؛ ذكر د. القرشلي أن ذلك لا يمكن في حال إصابة المريض بالتهابات حادة في الصدر خاصة والأجزاء العليا، أو في حالة أنه يعاني ارتفاع ضغط الدم، أو مصاب بمرض السكري.

ولفت إلى أن في حالة الإصابة بأمراض الدم النازفة مثل: سرطان الدم الأبيض وأنواع أخرى من سرطان الدم، وفقر الدم الشديد، وعند انتشار وباء شلل الأطفال؛ يمنع إجراء عملية استئصال اللوزتين خوفًا على حياة المريض.

وأشار د. القرشلي إلى أنه عند عدم شفاء المريض يضطر الطبيب إلى استئصال اللوزتين، ولكن مع إعطاء المريض مضاد حيوي قوي لتجنب الالتهابات، وإذا كان هناك مشاكل في الدم يمكن إجراء العملية أيضًا، ولكن مع تحضير الأمور اللازمة من وحدات دم وخلافه بعد استشارة طبيب مختص.

ولفت إلى أنه عند معاناة المريض مشاكل في القلب أو وجود ثقب فيه، أو إصابته السكري، يحول إلى طبيب الأطفال المختص في هذه الحالة، لإعطاء تقرير مفصل عن حالة المريض قبل إجراء العملية.