قائمة الموقع

أهالي الشهداء والجرحى: أنقذونا من الفقر

2019-02-12T12:07:13+02:00

فوجئ عدد من أهالي شهداء وجرحى قطاع غزة بقطع السلطة في رام الله رواتبهم دون أي سبب يذكر إبداء السبب، مؤكدين أن تلك الإجراءات سببها الخلافات والمناكفات السياسية بين حركتا فتح وحماس.

وطالب الأهالي، خلال اعتصام نظمته اللجنة الوطنية لأسر الشهداء والجرحى، أمام مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى في قطاع غزة، بمدينة غزة، أمس، السلطة في رام الله بإنهاء معاناتهم واستعادة رواتبهم ومخصصاتهم المالية، وحمايتهم من الفقر.

ورفع الأهالي وأطفال الشهداء والجرحى خلال اعتصامهم، صورًا لأبنائهم وآبائهم، ولافتات كتب عليها: "أنقذوا الجرحى وأهالي الشهداء، ولا تحاربونا في لقمة عيشنا، وأعيدوا لنا رواتبا".

وأكد الأهالي في أحاديث منفصلة لصحيفة "فلسطين" تدهور أوضاعهم الاقتصادية وعدم مقدرتهم على أعالة أسرهم بعد استشهاد معيلهم الأول والثاني، قائلين: "أيكرم أهالي الشهداء والجرحى بقطع رواتبهم؟!".

وشدد هؤلاء على ضرورة تحييدهم كافة الخلافات والمناكفات السياسية، متسائلين: "ما الذنب الذي ارتكبه أهالي الشهداء والجرحى ليتم قطع رواتبهم؟!، وأين أنتم من تصريحاتكم بأن رواتب الشهداء خط أحمر؟!".

وكانت السلطة قد قطعت مطلع فبراير الجاري، رواتب ما يزيد على 5000 آلاف من موظفيها ومئات آخرين من الأسرى والجرحى وذوي عوائل الشهداء في غزة.

وفرض عباس سلسلة من الإجراءات العقابية في نيسان/ أبريل 2017 على قطاع غزة وشملت خصم 50% من رواتب موظفي السلطة، وتقليص إمدادات الكهرباء، والتحويلات الطبية، وإحالة الآلاف إلى التقاعد المبكر الإجباري، وسط تفاقم أزماته وتردي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.

اخبار ذات صلة