باشرت طواقم الدفاع المدني، اليوم الخميس، وبالتعاون مع الصليب الأحمر، باستخراج جثامين من داخل منزل عائلة (غباين ) الذي يؤوي نازحين من عائلة (عياده-وغنيم ) في مشروع بيت لاهيا، في إطار حملة "إكرام الشهداء" لانتشال جثامين الشهداء العالقين تحت أنقاض منازلهم شمالي قطاع غزة.
وقال الدفاع المدني، في بيان صحافي، "مازالت طواقمنا بمحافظة الشمال تعمل على انتشال جثامين الشهداء من داخل منزل عائلة (غباين ) الذي يؤوي نازحين من عائلة (عياده-وغنيم ) في مشروع بيت لاهيا، وانتشلت طواقمنا اليوم رفات شهيدين ومازالت عملية الانتشال مستمرة".
طالع المزيد: حملة "إكرام الشهداء"... بدء انتشال جثامين عائلة أبو النصر شمالي غزة
وفي الـ 17 من نوفمبر عام 2024، قصفت طائرات الاحتلال بناية سكنية مكونة من خمسة طوابق ويؤوي نازحين، من عائلات غنيم، وعيادة، وغباين، وعائلات أخرى، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات بجروح مختلفة، ولا يزال هناك عدد من المفقودين تحت الأنقاض.
وأضافت أن لا احصائية دقيقة لعدد الشهداء والجرحى، لعدم تمكن طواقم الإنقاذ من الوصول إلى المكان المستهدف.
وحسب طواقم الإنقاذ، فالبناية السكنية التي قصفها الاحتلال كانت تؤوي نحو 70 مواطنا، بينهم عشرات الأطفال والنساء، والمسنين.
وقبل أيام، قال الضابط في الدفاع المدني محمد طموس، إن الحملة "تمثل بداية جهود أوسع لانتشال الضحايا من مواقع متعددة شمال القطاع"، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى تركز على المنازل التي تضم أعدادا كبيرة من الجثامين.
ووفق تقديرات رسمية في غزة، لا يزال نحو 9500 فلسطيني في عداد المفقودين تحت الأنقاض، في ظل عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب حجم الدمار وغياب المعدات الثقيلة.
وبدعم أمريكي شنت "إسرائيل" في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.