فلسطين أون لاين

​النائب يوسف يدعو لأكبر حملة وطنية نصرة للأسرى

...
قيادات الاحتلال يتبارون في البطش والعنف ضد الأسرى
رام الله-غزة/ أحمد المصري:

دعا النائب في المجلس التشريعي عن مدينة رام الله، حسن يوسف، لأكبر حملة وطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل الاعتداء الغاشم عليهم.

وقال يوسف في تصريحات خاصة لـ"فلسطين"، إنّ ما حصل من اعتداء على الأسرى في سجن عوفر بشكل خاص، "يستوجب عدم الركون للصمت مطلقـًا"، والنهوض في حملة نصرة شاملة على كافة تراب الوطن.

وأضاف: "نحن بحاجة لوقفة قوية، ولا يجوز أن يترك الأسرى في سجون الاحتلال تنفرد بهم إدارة السجون ودون ردة فعل ممن هم في الخارج"، مؤكدًا أنّ الانتفاض الشعبي والمشاركة الجماهيرية ضمن المسيرات تُلقي أثرا معنويا في نفوس جميع الأسرى، ورسالة بأن شعبهم لم يتركهم وحدهم.

وشدد يوسف على أنّ ادارة سجون الاحتلال ومن قبل القيادة الإسرائيلية يتبارون في تسجيل المواقف والبطش والعدوان على أبناء شعبنا سواء كانوا أحرارًا أم من هم داخل السجون من الأسرى، وذلك ضمن حملة البازار الانتخابي القادم الخاص بهم.

وأكدّ أنّ قيادة الاحتلال يتحرك كل منهم على حدة للصعود والفوز في الانتخابات على حساب معاناة شعبنا وأسراه في قلاع الأسر، وأنّه ورغم ذلك فلن تمر هذه السياسة وستنكسر على صخرة صمود الأسرى ووقوف شعبنا معهم.

وذكر يوسف أنّ غياب التحرك الشعبي، والفعل السياسي على الأرض بما يخص الهجمة على الأسرى، يفسح المجال أمام استمرار الاحتلال في سياساته وتغوله عليهم، ونقل تجربة الاقتحام الموسعة التي جرت في سجن عوفر إلى سجون أخرى قريبًا.

وشدد على أن اقتحام "عوفر" وإصابة عدد كبير من الأسرى يمثل جريمة حقيقية، واستخدام القوة بشكل فج تجاه أناس عزّل لا يملكون من أمرهم شيئا، مشيرًا إلى أنّ الاحتلال يستعرض بهذا الاقتحام قوته ودون أي لبسٍ في ذلك.

ونبه يوسف إلى أنّ هذا الاقتحام يأتي استكمالًا لحالة العدوان الكبير التي أسستها دولة الاحتلال عبر التشريعات القانونية، المقترحة من نواب "الكنيست" المتطرفين، والذي جاء على رأسه مشروع قانون "إعدام الأسرى".