فلسطين أون لاين

آخر الأخبار

الاحتلال يصعد استهداف الصحفيين في يوليو

...
صورة أرشيفية
غزة- فلسطين أون لاين

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن شهر تموز شهد ارتفاعاً ملحوظاً في اعتقال الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين لإخفاء الحقيقة.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، في بيان صحفي اليوم الأحد، أن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين الفلسطينيين بالاعتقالات والاستدعاءات والمنع من العمل والاعتداء بالضرب ومصادرة المعدات وإغلاق المؤسسات الاعلامية وحظرها ، مما يعتبر انتهاكاً جسيماً لمبادئ حقوق الإنسان، ولقواعد القانون الدولي الذي كفل الحماية لهم.

وأشار" الأشقر" إلى أن الاحتلال اعتقل 6 صحفيين خلال الشهر الماضي وهم لمى خاطر (42 عاماً) من الخليل، ونقلها الى تحقيق مركز تحقيق عسقلان ، حيث تتعرض لتحقيق قاسى ومكثف وهي مقيدة بكرسي صغير طوال الوقت لأكثر من عشر ساعات يومياً، ويوجه لها المحققين الشتائم و الصراخ المتواصل بغرض إرهابها ودفعها إلى تقديم معلومات، وقد مدد اعتقالها مرتين بحجة استكمال التحقيق.

وأضاف " الأشقر" بأن قوات الاحتلال اعتقلت مدير مكتب قناة القدس الفضائية في الضفة الغربية الصحفي "علاء حسن الريماوي" (40 عاماً) من محافظة رام الله ، وصادرت سيارته ومعدات العمل الصحفي الخاصة به، وهو أسير محرر كان اعتقل سابقاً لعدة سنوات، كما اعتقل سياسياً لدى أجهزة السلطة الأمنية في رام الله، وهو متخصص في الصحافة الإسرائيلية وشئون الاستيطان .

وقد أعلن الصحفي "الريماوى" إضراباً مفتوحا عن الطعام رفضاً لاعتقاله على خلفية عمله الصحفي، وقد مدد الاحتلال اعتقاله لاستكمال التحقيق معه في معتقل "عوفر".

كما اعتقل الاحتلال ثلاثة صحفيين يعلمون في فضائية القدس وهم قتيبة حمدان ومحمد سامي علوان وحسني عبد الجليل انجاص حيث صادرت سيارته كذلك وكاميرا تلفزيونية خاصة بالعمل، ونقلته إلى التحقيق في "عتصيون ".

وكان الصحفيان " علوان، و" انجاص" قد اعتقلا في شهر فبراير الماضي وتعرضا لاعتداء بالضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال خلال تغطيتهما فعالية تضامنية مع الأسرى أمام سجن عوفر .

كذلك اعتقل الصحفي "محمد أنور منى" (36 عاما) من قرية زواتا غربي مدينة نابلس بعد أن داهمت منزله، وهو يعمل مديراً لإذاعة "هوا نابلس" المحلية، ومراسلاً لوكالة أنباء "قدس برس"، وهو أسير سابق لعدة مرات، وشارك في الإضراب الجماعي عن للأسرى الإداريين عام 2014.

وبين" الأشقر" بأن الكاتبة والشاعرة " دارين توفيق طاطور" 36 عام من قرية الرينة بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م، من المفترض أن تسلم نفسها لإدارة سجن هشارون بالرملة بعد أن أصدرت محكمة الصلح في الناصرة بحقها حكماً بالسجن الفعلي لمدة 5 أشهر ، وهى تخضع للحبس المنزلي منذ عامين ونصف ، بعد أن أمضت 3 شهور في سجون الاحتلال أواخر عام 2015 . بتهمة التحريض على العنف " وكانت قد نشرت قصيدة شعرية بصوتها على مواقع التواصل الاجتماعي مصاحبة لمقاطع فيديو لمقاومة الاحتلال.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال الصحفي "حسن شعلان " من داخل المحكمة "المركزية" في حيفا خلال تغطيته لمحكمة الاستئناف للشيخ "رائد صلاح" واقتادته إلى غرفة منعزلة، واعتدت عليه بالضرب، ومن ثم أفرجت عنه لاحقاً.

وأشار الأشقر إلى أن وزير جيش الاحتلال "أفيغدور ليبرمان" أصدر قراراً بحظر قناة القدس الفضائية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م ، مبيناً أن ذلك يندرج في سياق مساعي الإحتلال لإرهاب الإعلاميين، وفرض سياسة تكميم الأفواه، والتغطية على الجرائم المتواصلة بحق أبناء شعبنا، في انتهاك جسيم لمبادئ حقوق الإنسان.

وطالب أسرى فلسطين كافة المؤسسات الإعلامية الدولية والاتحادات الصحفية التدخل العاجل لحماية حرية الكلمة، والإفراج عن الصحفيين ، وخاصة مَنْ هم تحت الاعتقال الإداري التعسفي دون تهمة.

(ر.ش / ف.ع)