دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأحد جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية إلى أوسع مشاركة في مسيرة العودة الكبرى،ليتحول يوم غدٍ ليوم غضب شعبي فلسطيني وعربي.
وقال بيان للجبهة اليوم إن تحقيق الوحدة الوطنية التعددية، واستمرار المقاومة بكافة أشكالها ووسائلها، هي الرد الاستراتيجي على الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه، مما يتطلب إنهاء وإلغاء كل اتفاقيات التسوية الموقعة معه، عربياً وفلسطينياً، و كل الأوهام التي ترتبت عليها، وبما يؤسس لمرحلة جديدة من إدارة الصراع مع الاحتلال.
وطالب البيان بالحفاظ على قومية الصراع مع الاحتلال، من خلال تعزيز العلاقة مع القوى والأحزاب الشعبية العربية بالأساس، انطلاقاً من أن مسؤولية مواجهة الاحتلال وأهدافه، وتحقيق أهداف شعبنا مسؤولية عربية، يقف الشعب الفلسطيني رأس حربة فيها.
ودعت الجبهة إلى تعزيز البعد الأممي والعلاقات مع القوى والشعوب والتجمعات التي تناهض الإمبريالية العالمية، وتؤيد نضال شعبنا، وبما يعزز الحركة الشعبية لمقاطعة الاحتلال على طريق نزع الشرعية عن كيانه العنصري البغيض.
وقالت إن حق العودة لشعبنا هو مرتكز المشروع الوطني، وحق فردي وجماعي مقدس، لا يمكن أن يسقط بالتقادم، أو القبول بأي صيغ تتجاوزه، أو تطرح حلولاً بديلة للقرار الأممي 194 الذي كفل لشعبنا حق العودة والتعويض جراء المعاناة المادية والمعنوية التي تكبدها على مدار سنوات تهجيره وتشتته.

