قائمة الموقع

الهندي: عقد المجلس الوطني ضرب لكل الاتفاقيات السابقة وقراراته لن تلزمنا

2018-04-28T14:43:29+03:00

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي، أن انعقاد المجلس الوطني في هذا الوقت مخالف لكل الاتفاقيات السابقة التي تم تعطيلها، مشيراً الى أن نتائجه المرتقبة لا تلزم الفصائل والشعب الفلسطيني في أي شكل من الأشكال.


وقال الهندي، في حوار تلفزيوني: "العام الماضي كان هناك اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت وكنت مشاركاً فيه وتم الاتفاق على أن يعقد المجلس الوطني مجلس تجميعي تحضره كافة الفصائل ويعقد في الخارج وليس لترميم البدائل وإنما هو مجلس توحيدي للشعب الفلسطيني لمواجهة هذه المرحلة وكل ذلك ضرب بعرض الحائط".


ورداً على سؤال حول انعقاد الوطني هو محافظة على المشروع الوطني الفلسطيني، قال: "عباس يعرف تماماً أن لا أحد من فصائل المقاومة يستطيع أن يذهب إلى رام الله إضافة إلى أن هناك اتفاقاً أصلاً منذ عام 2005 و 2011 واتفاق في بيروت على أن يتم عقد الوطني في الخارج لكن هذه الاتفاقيات ضرب في عرض الحائط"، مؤكداً أن السبب وجود استسلام من السلطة لترتيبات أسلوا رغم انها انتهت بقرار إسرائيلي.


وتساءل الهندي، ما الهدف من اجتماع الوطني؟ وما هدف السلطة؟ وما البدائل لمواجهة ترامب والتحديات؟ قائلاً: "هم يتحدثون –قادة السلطة- بكلمات كبيرة لكنها جوفاء وفي الواقع يمارسون ممارسات لا تفضي إلا الى التقاطع مع المشاريع التي تريد أن تدمر حتى مشروع حل الدولتين الذي يحلمون به".


وشدد على أن حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة لا تريد من السلطة أن تأتي إلى برنامج المقاومة وليس من المصلحة أيضاً أن تذهب كل فصائل المقاومة للانخراط في مشروع السلطة، متسائلاً ما هي المصلحة؟ هل الشعب الفلسطيني لديه مصلحة وطنية بأن تذهب الجهاد وحماس للانخراط في مشروع السلطة الذي لا يقدم ولا يؤخر؟.


وأكد أن الشرعية الفلسطينية هي الثبات على الحق والثوابت التي ضحى من أجلها الشهداء والمناضلين فما يجري اليوم في رام الله لا يعبر عن القوى الفلسطينية والشخصيات والفصائل الوازنة وهي لها اراء مختلفة.


وطالب الهندي السلطة الفلسطينية لمشاركة فصائل المقاومة في البحث عن استراتيجية وطنية توحد الشعب الفلسطيني ونوجد من خلالها تقاطع مشترك لحل خلافاتنا.


وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة رئيس السلطة محمود عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018.


ورفضت فصائل فلسطينية كبرى أبرزها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية عقد المجلس الوطني دون توافق وطني، مؤكدة أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.


واتفقت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت بيناير 2017 على عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقًا لإعلان القاهرة 2005.


ويعتبر "المجلس الوطني" برلمان منظمة التحرير؛ والذي تأسس عام 1948م، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفصائل أخرى.


وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني في قطاع غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله عام 2009.

اخبار ذات صلة