قائمة الموقع

ورقة سياسية توصي بتغيير الخطاب الفلسطيني الموجه للهند

2018-03-05T07:19:02+02:00

أوصت ورقة سياسية صدرت عن مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، بضرورة أن يكون الخطاب السياسي الفلسطيني الموجه للهند خطابا حضاريا، لاستغلال أكبر للأقلية المسلمة في الهند التي بإمكانها التأثير على السياسة الخارجية الهندية.

ودعت الورقة التي وصلت "فلسطين" نسخة عنها، أمس، إلى "ضرورة الرقي بالعمل الدبلوماسي الفلسطيني الذي لم يحاول القيام بدوره خلال الفترة الماضية في الساحة الهندية".

وهدفت الورقة إلى الوقوف على تطورات العلاقات بين الهند ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وانعكاساتها على موقف الهند من القضية الفلسطينية.

وجاء فيها، إن موقف الهند من الصراع العربي - الإسرائيلي بدأ بمساندة الشعب الفلسطيني، ثم أخذ بالتحول نحو الوقوف على الحياد أو الموازنة في علاقاتها مع طرفي الصراع، إلى أن وصل إلى الشراكة أو التحالف مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما جعل القضية الفلسطينية تتجه إلى خسارة أهم حلفائها.

وتناولت الورقة العلاقات الهندية الإسرائيلية وأشكال التعاون ونوعه، والأسباب والعوامل التي شكلت دافعًا للهند و(إسرائيل) لتعميق وتعزيز التعاون فيما بينهما، مع التركيز على أهم المكاسب التي حققتها دولة الاحتلال من شراكتها مع الهند، وصولاً لتداعيات ذلك على العلاقات الهندية الفلسطينية.

وقد توصلت الورقة إلى مجموعة من النتائج؛ أهمها نجاح الاحتلال في ضرب واختراق شبكة العلاقات الفلسطينية والتخلص من أهم الداعمين لقضيتهم عبر التحالف معه واستغلاله لأهم محددات السياسة الخارجية الهندية القائمة على تحقيق المصالح القومية، عبر البحث عن التقاطعات والقواسم المشتركة، لأن (إسرائيل) تدرك جغرافية الهند وتستغل كل المداخل لتعميق الشراكة معها.

وخلصت الورقة إلى أن "دولة الاحتلال استطاعت استغلال الظروف الداخلية الهندية، وما كان لذلك من أثر كبير على التقارب مع نيودلهي، فالحكومة اليمينية الموالية لواشنطن تزداد قناعتها مع مرور الوقت بأن المقاومة الفلسطينية ما هي إلا جماعات إرهابية تضر بالمصالح الهندية مع (إسرائيل)".

واستنتجت الورقة أن التعاون الهندي الإسرائيلي في باقي المجالات يضر بالقضية الفلسطينية بشكل مباشر، إذ إنه يوفر فرصة لإفلات (إسرائيل) من الإدانة الدولية في المحافل المختلفة، كما أنه يفتح السوق الهندية الكبيرة أمام منتجات الاحتلال وهو ما يساعده على الصمود أمام حركة المقاطعة الدولية.

اخبار ذات صلة
أبو عبيدة وفصل الخطاب؟!
2025-12-31T07:44:00+02:00