يوسف: أوضاع مرضى غزة لا تقبلها الأخلاق ولا الضمير الحي

الخضري: يجب تحييد القضايا الإنسانية والحياتية عن التجاذبات السياسية

...
لندن - غزة/ فلسطين أون لاين

أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب جمال الخضري ضرورة إخراج القضايا الإنسانية والحياتية في قطاع غزة عن التجاذبات السياسية.

وقال الخضري، في تصريح، اليوم، "يجب ألا نرهن حياة المواطنين واحتياجاتهم الإنسانية والحياتية والاقتصادية خاصة الكهرباء والماء والصحة والخدمات الإنسانية والموظفين بأي موقف سياسي".

وأضاف الخضري "الوضع الراهن يستوجب حراكا حقيقيا من الرئاسة والحكومة والمجلس التشريعي والفصائل والقوى والمؤسسات بعيدا عن الخلافات، وأن يتجند الجميع لإنقاذ الوضع الخطير جدا في غزة".

وتابع: "إذا كان الوضع الإنساني والاقتصادي في غزة، وواقع القدس والاستيطان والجدار في الضفة الغربية، ليست عوامل ضغط! فمتى تدفع الظروف لإنهاء الانقسام والإسراع في تحقيق الوحدة؟".

وشدد على ضرورة إتمام شراكة حقيقة يمارس الجميع فيها دوره المنوط به بكل تكاملية لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

وناشد الخضري المجتمع الدولي لسرعة تسيير قوافل إنسانية لغزة تقف على واقع القطاع الكارثي والعمل على تلافي المخاطر الإنسانية والحياتية.

وفي السياق، قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، د. عصام يوسف، إن خطر انتشار الأوبئة وانتقال العدوى بين المرضى والعاملين في مستشفيات غزة بسبب تفاقم أزمة النظافة؛ نتيجة إضراب عمال النظافة، يهدد بسقوط المزيد من الضحايا الأبرياء.

وأوضح يوسف في بيان، اليوم، أن الكارثة الإنسانية في القطاع الصحي بغزة لا يمكن السكوت عنها، والتراخي إزاءها.

وأضاف أن "الحصار المشدد على غزة، باتت أهواله تهدد القطاع الصحي على وجه الخصوص من كل حدب وصوب، حيث النقص الحاد في الوقود الذي يستخدم في تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية، كما أن نقص الدواء والمستلزمات والمعدات الطبية، وعدم قدرة المرضى على السفر من أجل العلاج، هي عوامل تضاف إلى كارثية الأوضاع التي يعانيها القطاع الصحي في غزة".

وأكد أن "ما يعانيه مرضى غزة لا تقبله الأخلاق والضمير الإنساني الحي".

واستنكر يوسف، صمت المجتمع الدولي تجاه الأزمات الإنسانية بغزة، وقال "المجتمع الدولي يقف أمام مفترق طرق، وعليه أن يختار إما الاصطفاف إلى جانب أخلاقياته وقيمه الحضارية والإنسانية أو يعلن عودته لعصور ما قبل الحضارات الإنسانية".

وطالب يوسف وزارة الصحة في الحكومة بالوقوف على مسؤولياتها تجاه أبناء شعبها من المرضى في قطاع غزة، كما طالب الحكومة بضرورة بذل كافة الجهود والعمل على وقف معاناة أبناء شعبنا بكافة الوسائل، والحد من تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع.

وجدّد يوسف دعوته المجتمع الدولي إلى الضغط على حكومة الاحتلال من أجل فتح المعابر مع غزة، وإدخال مختلف البضائع والاحتياجات الإنسانية لأهالي القطاع.

ودعا السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين بشكل مستمر، وإنهاء معاناة آلاف المرضى والطلبة الذين ينتظرون منذ عدة سنوات دورهم في السفر إلى الخارج بغرض العلاج والدراسة.