​زوجة الأسير مبروك جرار تروي بشاعة اقتحام الاحتلال منزلها

...
الأسير مبروك جرار (أرشيف)
جنين / غزة - أحمد المصري

سردت سيرين جرار، زوجة الأسير الجريح مبروك جرار، بشاعة اقتحام بيتها من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس الماضي، في بلدة برقين قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جرار لصحيفة "فلسطين"، إنها في حوالي الساعة الثالثة فجر الخميس الماضي، شعرت بعبث شديد في قفل باب بيتها الخارجي، وقد غلب على ظنها أنهم لصوص، غير أنها عندما سمعت الطرق على الباب وأصواتا مرتفعة بلغة عبرية أيقنت أنهم جنود إسرائيليون.

ونبهت جرار إلى أن لحظات قليلة فصلت ما بين ارتدائها حجابها كاملا مع أم زوجها وشقيقته من ذوات الاحتياجات الخاصة، المتواجدتين معها في نفس البيت، وخلع باب بيتها ودخول عدد كبير من الجنود داخل ساحة البيت مع سؤالهم "أين مبروك جرار"، وهو ما أثار استغرابها.

ويوم السبت قبل الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال بصحبة كلب بوليسي منزل مبروك جرار، واعتقلته مصابًا إصابات بليغة بعد أن عضه الكلب بطريقة وحشية وجره من بيته في الطابق الثاني إلى الأسفل حيث مكان تواجد الجيب العسكري.

وأشارت إلى أنها أجابت الجنود الذين يسألون عن زوجها بأنه تم اعتقاله جريحًا، لافتة إلى أن جنود الاحتلال توزعوا في البيت وفتشوه تفتشيا دقيقا حتى أن محفظتها الخاصة لم تسلم من التفتيش، فيما أن بعضهم كان يستفسر عن مكان إخفاء زوجها لأموال خاصة زعموا أنها لحركة "حماس".

وإلى جانب ذلك، وبعد أن انتهى جنود جيش الاحتلال من تفتيش بيتها ذكرت أن الضابط الإسرائيلي أمرها بدخول إحدى الغرف في البيت لتفتيشها جسديًا بواسطة إحدى المجندات، وقد قامت الأخيرة بتجريدها من ملابسها كاملة وإجلاسها جلسة القرفصاء.

ونوهت إلى أن حماتها ذات (75 عاماً)، وابنتها "دلال" (37 عاماً) ورغم أنها مقعدة على كرسي متحرك، ومن ذوات الاحتياجات الخاصة، لم تسلما أيضا من التفتيش الجسدي العاري بصورة كاملة عبر المجندة ذاتها.

ونبهت جرار إلى أن الضابط المسؤول عن الوحدة المقتحمة وبعد عدم عثور جنوده على أي شيء، طلب منها التبليغ عن أي مكان خارجي يستخدمه زوجها لإخفاء الأموال -على حد مزاعمه-، وهو ما جعلها تجيبه فوراً أن زوجها لم يخفِ أي أموال في بيتها أو في أي مكان آخر.