فلسطين أون لاين

النظام السوري يخفي جثامين 456 فلسطينيًا قضوا تعذيبًا

...
دمشق - فلسطين أون لاين

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا, إن أجهزة النظام السوري الأمنية تواصل احتجاز وإخفاء جثامين 456 لاجئًا فلسطينيًا قضوا تحت التعذيب في معتقلاتها.

وبحسب مجموعة العمل، فقد وثق فريق الرصد والتوثيق فيها، 456 لاجئًا فلسطينيًا قضوا تحت التعذيب، ورجح أن تكون أعداد ضحايا التعذيب أكبر مما تم الإعلان عنه، وذلك بسبب غياب أي إحصاءات رسمية صادرة عن النظام السوري، إضافة إلى تخوف بعض أهالي المعتقلين والضحايا من الإفصاح عن تلك الحالات خوفًا من ردود فعل الأجهزة الأمنية في سوريا.

ونقلت مجموعة العمل في تقرير لها السبت 24-12-2016، شهادات معتقلين مفرج عنهم وعناصر أمنية منشقة عن النظام، تؤكد أن عناصر أمنية سورية وضباط في أفرع النظام ترتبط بشبكات لبيع الأعضاء البشرية، حيث يتم نقل الجثث من الفرع 215 في المربع الأمني بكفر سوسة في دمشق، إلى مستشفى الأسد الجامعي، ويتم سرقة أعضاء من الذين تم تصفيتهم أو من ماتوا تحت التعذيب، ومن ثم تعود الجثث إلى مستشفى 601 العسكري في المزة لتُلقى في بركة مليئة بـ"الأسيد" أنشأها النظام في أحد أقبية المستشفى.

وأشارت المجموعة إلى أن من بين ضحايا التعذيب نساء وأطفالا وكبارا في السن، تم التعرف على 77 ضحية من خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب في السجون السورية والمعروفة بصور "قيصر".

من جانب آخر، ذكرت مجموعة العمل أن الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له يواصلون منع أهالي مخيم السبينة للاجئين الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم لليوم 1137 على التوالي، وذلك بعد أن أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

وتشير تقديرات شهود العيان –بحسب المجموعة- إلى أن أكثر من 80% من المخيم مدمر تدميرًا شبه كامل، وتحديدًا المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو ما يشكل المدخل الغربي للمخيم.