☰
✕

قائمة الموقع

الجهاد الإسلامي: وعد بلفور جريمة استعمارية لا تزال آثارها تطارد الفلسطينيين

2026-11-02T13:51:00+02:00
الجهاد الإسلامي: وعد بلفور جريمة استعمارية لا تزال آثارها تطارد الفلسطينيين
فلسطين أون لاين

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الإثنين، إن وعد بلفور شكّل جريمة سياسية وإنسانية كبرى بحق الشعب الفلسطيني، ومنح غطاءً استعماريًا لاقتلاعه من أرضه ووطنه، مؤكدة أن الحكومات البريطانية المتعاقبة تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن المآسي التي لحقت بالفلسطينيين جراء ذلك الوعد.

وأضافت الحركة، في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور، أن الشعب الفلسطيني يستحضر في هذه المناسبة جريمة اقترفها الاحتلال البريطاني قبل أكثر من قرن، ولا تزال تداعياتها ممتدة حتى اليوم، معتبرة أن الوعد مثّل تمهيدًا لزرع كيان الاحتلال في قلب المنطقة العربية والإسلامية.

وشددت على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في المقاومة بكل الوسائل، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، وبحق العودة إلى دياره التي هُجّر منها قسرًا، مؤكدة أن هذا الحق لا يسقط بالتقادم، ولا يجوز لأي جهة أو اتفاقية أو تسوية إقليمية المساومة عليه أو الانتقاص منه.

وأكدت الجهاد الإسلامي أن صمود الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل والشتات يمثل، وفق تعبيرها، عائقًا أمام مشاريع التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، مشددة على أن الوثائق الاستعمارية والاتفاقات الدولية والثنائية لن تغير حقيقة الحقوق الفلسطينية.

ودعت الحركة الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم والقوى الداعمة للعدالة إلى مضاعفة دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني، والعمل على مواجهة السياسات الاستعمارية وإنهاء الاحتلال، معتبرة أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم يرتبط بإنهاء الظلم التاريخي الواقع على فلسطين واستعادة حقوق شعبها ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

ويعود وعد بلفور إلى الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1917، حين وجّه وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس بلفور رسالة إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد، أعلن فيها تأييد الحكومة البريطانية إقامة "وطن قومي للشعب اليهودي" في فلسطين، مع الإشارة إلى عدم الإضرار بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية المقيمة فيها.

اخبار ذات صلة