أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي أفراداً من الشرطة في منطقة مواصي خانيونس، وقصف مدينة غزة، والذي أسفر عن استشهاد ثمانية مواطنين، بينهم خمسة من أفراد الشرطة وأب وطفله، وإصابة آخرين، يمثل جريمة حرب متعمدة.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الأحد، إن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سلسلة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وتهدف إلى منع عودة الحياة والأمن إلى قطاع غزة، واستكمال حرب الإبادة الجماعية.
وأوضحت أن الاستهداف المتكرر للشرطة المدنية أثناء تأدية مهامها في حفظ النظام والأمن، يمثل محاولة لعرقلة جهود التعافي واستعادة الاستقرار في القطاع، وبث الفوضى، في إطار سياسة التهجير القسري التي يسعى الاحتلال إلى فرضها على الفلسطينيين.
وحملت حماس المجتمع الدولي مسؤولية استمرار هذه الجرائم، مؤكدة أن الصمت الدولي والعجز عن التصدي لانتهاكات الاحتلال يشجعان حكومة بنيامين نتنياهو على مواصلة سياسات القتل والتدمير والحصار.
وطالبت الحركة الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، وكافة الأطراف المعنية، بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.


