كشف مصدر مسؤول في وزارة الاقتصاد الوطني النقاب عن التوصل إلى خطوات عملية وموسعة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، واللجنة المصرية لإعادة الإعمار، بهدف إنهاء أزمة المخابز في قطاع غزة وضمان استمرار توفير الخبز للمواطنين بأسعار مخفضة.
وأفاد المصدر المطلع في تصريح خاص لـ "فلسطين أون لاين"، بأن ممثلين عن وزارة الاقتصاد عقدوا اجتماعا هاما اليوم مع ممثلي برنامجي "الأغذية العالمي" و"الأوتشا" لبحث الآليات العاجلة لمعالجة شح الوقود والمستلزمات التشغيلية التي تهدد عمل المخابز.
وأسفر الاجتماع عن الاتفاق رسميا على استمرار دعم الـ 22 مخبزا المعتمدة حاليا والمدعومة من قبل برنامج الأغذية العالمي.
وأوضح المصدر أنه بجهود حثيثة من اللجنة المصرية، تم التوصل إلى صيغة تفاهمية لتغطية باقي المخابز المدعومة وتزويدها بالسولار والوقود اللازم وفق قدراتها الإنتاجية التشغيلية، بما يضمن استمرار عملية الخبز دون انقطاع.
وأفاد بأنه بموجب هذا الاتفاق، تقرر تحديد سعر بيع ربطة الخبز للمواطنين بـ 3 شواكل فقط، باتباع ذات النظام والآلية المعمول بهما في المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي، للتخفيف من الأعباء الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الأهالي في القطاع.
وتأتي هذه التفاهمات في وقت يعيش فيه قطاع غزة أزمة إنسانية ومعيشية جراء الشح الحاد في المواد الغذائية ومستلزمات الإنتاج الأساسية الناجم عن مواصلة إغلاق المعابر، وما رافقها من تحذيرات أممية خطيرة عقب إعلان برنامج الأغذية العالمي عن إيقاف مساعداته لنصف مليون شخص في القطاع بسبب نقص التمويل، الأمر الذي يهدد بانهيار الأمن الغذائي وتوقف معظم المخابز والقطاعات الحيوية عن العمل.