فلسطين أون لاين

بعد تسلمه قائمة بأكثر من 8,000 أسير

مركز: 127 عائلة بغزة اكتشفت أن أبناءها أحياء بعدما ظنت أنهم شهداء

...
أسرى في سجون الاحتلال (أرشيف)

كشف المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً عن معطيات صادمة حول جريمة الإخفاء القسري التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق أسرى قطاع غزة مؤكدًا أن 127 عائلة اكتشفت أن أبناءها أحياء بعدما ظنت أنهم شهداء تحت الأنقاض.

وقال المركز في بيان له يوم الخميس، إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلّمت قائمة تضم أكثر من 8,000 أسير، بينهم 828 أسيراً من قطاع غزة.

وأوضح أن "مكالمات الصليب الأحمر أظهرت أن عائلات 127 أسيراً من غزة لم تكن تعلم ببقاء أبنائها على قيد الحياة، وكانت تظن أن الجيش الإسرائيلي قتلهم أو أنهم لا يزالون تحت الأنقاض".

وأكد المركز أن هذه المعطيات تثبت جريمة الإخفاء القسري الممنهجة التي تهدف لتعذيب المدنيين وعائلاتهم ضمن سياسة العقاب الجماعي الإسرائيلية.

وأشار إلى أن مئات العائلات تظن أن أبناءها قتلوا، بينما هم في الواقع محتجزون سراً في السجون الإسرائيلية.

ولفت المركز إلى أن القائمة المسلمة للصليب الأحمر منقوصة، وأن تقديراته الموثقة ترجح تعرض ما بين 2,500 إلى 3,000 شخص للاختفاء القسري منذ 7 أكتوبر 2023.

وأردف أن الاحتجاز السري وحجب مصائر المعتقلين ينتهكان القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وحق العائلات الأصيل بمعرفة مصير أقاربها.

وأضاف أن التعتيم المستمر وغياب الرقابة الحقوقية ومنع زيارات الصليب الأحمر والمحامين، حوّل السجون الإسرائيلية إلى مراكز احتجاز سرية وتعذيب نفسي.

وحمّل المركز سلطات الاحتلال المسؤولية التامة عن حياة المعتقلين، مطالباً بتدخل دولي عاجل لكشف قوائم كافة المعتقلين منذ 7 أكتوبر.

ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إلزام الاحتلال بالسماح بزيارة كافة السجون فوراً وتمكين المعتقلين من التواصل العائلي.

المصدر / فلسطين أون لاين