☰
✕

قائمة الموقع

3 مخاطر صحية لوضع الهاتف بجانب السرير أثناء النوم

2026-10-19T22:16:00+03:00
(صورة تعبيرية)
وكالات/ فلسطين أون لاين:

قد يبدو تصفح الهاتف في السرير وسيلة سهلة للاسترخاء بعد يوم طويل، لكن هذه العادة قد تؤثر في جودة النوم وتؤخر الشعور بالنعاس.

وبينما يرتبط الاستخدام الليلي للشاشات باضطرابات النوم، فإن وضع الهاتف في السرير أو تحت الوسادة قد يضيف خطراً آخر، يتمثل في احتمال ارتفاع حرارة الجهاز أو بطاريته في ظروف معينة.

ويستعرض تقرير نشره موقع "Health" ثلاثة أسباب تدعوك إلى إعادة النظر في استخدام هاتفك قبل النوم.

1. الضوء قد يربك ساعتك البيولوجية

ينظم الجسم دورة النوم والاستيقاظ من خلال الساعة البيولوجية، ويلعب هرمون الميلاتونين دوراً أساسياً في الاستعداد للنوم. لكن التعرض للضوء ليلاً، بما في ذلك الضوء المنبعث من شاشات الهواتف، قد يؤخر إفراز الميلاتونين ويزيد اليقظة، ما يجعل الخلود إلى النوم أكثر صعوبة.

ووجدت مراجعة بحثية نُشرت عام 2018 أن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم قد يرتبط باضطرابات النوم، مع بروز التأثير لدى الأطفال والمراهقين.

ولا تتوقف أهمية النوم عند الشعور بالراحة صباحاً؛ إذ يسهم النوم الجيد في دعم الذاكرة وتنظيم المشاعر، بينما قد يؤدي نقصه إلى التعب وصعوبة التركيز وزيادة التوتر.

2. تصفح الهاتف يُبقي الدماغ متيقظاً

لا يرجع تأثير الهاتف في النوم إلى الضوء وحده؛ فالتنقل بين مقاطع الفيديو والرسائل والأخبار والإشعارات قد يدفع الدماغ إلى مواصلة معالجة المعلومات بدلاً من الاستعداد للراحة.

كما أن الطبيعة التفاعلية للهاتف، التي تتطلب التمرير والاختيار والرد، قد تجعل الانفصال عنه أكثر صعوبة. وقد يستمر المستخدم في التصفح مدة أطول مما كان ينوي، على حساب الوقت المخصص للنوم.

لذلك، قد يكون استبدال الهاتف بنشاط هادئ، مثل قراءة كتاب ورقي أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، خطوة مفيدة لتهيئة الجسم للنوم. ولا يعني ذلك أن كل استخدام للهاتف يؤدي حتماً إلى الأرق، إذ تختلف التأثيرات باختلاف مدة الاستخدام ومحتواه وتوقيته.

3. ارتفاع حرارة البطارية

قد ترتفع حرارة بطارية الهاتف أو تتعرض للتلف في حالات نادرة، ما قد يؤدي إلى حريق. ويزداد القلق عند تغطية الجهاز بالوسائد أو الأغطية، لأنها قد تعيق تبديد الحرارة، خصوصاً إذا كان الهاتف يشحن في أثناء ذلك.

وقد استدعت حوادث سابقة مرتبطة ببطاريات الهواتف اتخاذ إجراءات واسعة، من بينها سحب شركة "سامسونغ" أجهزة "غالاكسي نوت 7" عام 2016 بسبب مخاطر اشتعال البطارية.

ولتقليل الخطر، تجنب شحن الهاتف تحت الوسادة أو الأغطية، واستخدم شاحناً مناسباً، ولا تتجاهل علامات تلف البطارية أو ارتفاع حرارتها بصورة غير طبيعية. ويظل هذا الخطر نادراً، لكنه يستحق الانتباه إلى جانب تأثير الهاتف في النوم.

ولتحسين نومك، حاول إبعاد الهاتف عن السرير أو تركه خارج غرفة النوم، وتوقف عن استخدام الشاشات قبل موعد النوم بنحو ساعة إذا استطعت.

ويمكنك تفعيل وضع "عدم الإزعاج" لمنع الإشعارات من مقاطعة راحتك، مع الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ وإضاءة خافتة في المساء.

كذلك، خصص السرير للنوم والراحة بدلاً من العمل أو التصفح، واستبدل الاستخدام الليلي للهاتف بأنشطة تساعدك على الاسترخاء. فالهدف ليس التخلي عن الهاتف، بل الحد من تأثيره في نومك وسلامتك. وقد يكون تغيير بسيط في عاداتك المسائية كافياً لمنح النوم مساحة أكبر في يومك.

اخبار ذات صلة