☰
✕

قائمة الموقع

عنف واقتحام مبانٍ حكومية خلال الاحتجاجات على غلاء المعيشة في فرنسا

2026-10-18T08:31:00+03:00
مظاهرات حاشدة في فرنسا رفضا لغلاء المعيشة.
باريس/ فلسطين أون لاين:

شهدت باريس والعديد من المدن الفرنسية، أعمال عنف في خضم تظاهرات نُظمت احتجاجا على ارتفاع تكلفة المعيشة، بمشاركة مئات الآلاف من المتظاهرين، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

وبحسب منظمو الاحتجاجات فإنّ عدد المشاركين فيها بلغ 800 ألف، في حين، أشار وزير الداخلية لوران نونيز إلى 550 ألف مشارك، لافتا إلى توقيف نحو 400 شخص.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن 1200 شخص أوقفوا على خلفية الاحتجاجات، فيما أُصيب 150 شرطيا.

وقال، خلال تفقده عناصر الشرطة في وسط باريس "إنها لمعجزة أن الحصيلة ليست أعلى من ذلك".

وشهدت ساحة لا ريبوبليك (الجمهورية) في وسط باريس توترا بين محتجين وقوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين.

ولجأت الشرطة التي انتشر عناصرها بشكل كثيف في عدد من أحياء العاصمة إلى الغاز المسيل للدموع في مواجهة مئات من المتظاهرين الذين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وقام بعضهم بإطلاق مقذوفات وألعاب نارية نحو العناصر.

وفي مرسيليا اقتحم محتجون لفترة وجيزة مبنى بلدية ثاني أكبر مدينة في فرنسا، في خضم الاحتجاجات.

وقام ملثمون بخلع الباب بواسطة حواجز أمنية، ثم دخل عدد منهم إلى المبنى حيث قام أحدهم برسم رمز خاص بالنشطاء الأناركيين على أحد الجدران، قبل أن تتدخل الشرطة. وهتف أحد المتظاهرين "نحن نقتحم سجن الباستيل"، في إشارة إلى اقتحام القلعة التي تحمل هذا الاسم خلال الثورة الفرنسية عام 1789.

من ناحيتها، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين في مدن باريس وليون وستراسبورغ.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد حثّ المواطنين على التظاهر سلمياً.

وسجلت وزارة الداخلية 140 فعالية احتجاجية في أنحاء البلاد، وكان من المتوقع أن يصل عدد المتظاهرين في أنحاء فرنسا إلى 170 ألفاً، منهم ما بين 30 ألفاً و60 ألفاً في باريس وحدها. خُطط لمسيرات في باريس والعديد من المدن الأخرى.

اخبار ذات صلة