فلسطين أون لاين

34 واقعة اعتداء من المستعمرين استهدفت المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم

...
تصاعد هجمات المستوطنين ضد أشجار الزيتون.

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 34 واقعة اعتداء وموقع استهداف من المستعمرين طالت المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم، منذ الصبح وحتى مساء اليوم الجمعة.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الحصيلة توزعت على رام الله والبيرة بواقع 10 وقائع، ونابلس 8، وسلفيت 3، وجنين واقعتين، وطولكرم واقعة واحدة، وشملت مهاجمة قاطفي الزيتون وضربهم وإجبارهم على ترك أراضيهم واحتجازهم واعتقالهم، وسرقة المحصول والمعدات وإحراق المركبات والأشجار.

وأسفرت الاعتداءات، وفق الأعداد الصريحة المتاحة، عن إصابة ما لا يقل عن 19 مواطنا، فضلا عن حالات اختناق، وطالت أطفالا ونساء ومسنين وصحفيين وطواقم إنقاذ.

وشهدت محافظة رام الله والبيرة عدوانا واسعا في ترمسعيا وأبو فلاح وبرقا ودير جرير وعبوين ومحيط بيرزيت وبرهام، إلى جانب الطيبة ورمون وكفر نعمة.

وشملت الإصابات صحفيين أجنبيين، بينهما المصورة هايدي لافيني، فيما أفادت آخر الأخبار بإصابة طفلين شقيقين، يبلغان 8 و12 عاما، ووالدهما خلال مهاجمة عائلتهم أثناء القطاف في برقا.وفي محافظة نابلس، أصيب ثلاثة مواطنين خلال القطاف في عصيرة القبلية، ومزارعان في منطقة بئر قورا ببيتا.

وأجبر جيش الاحتلال المزارعين من السهل الجنوبي للبن الشرقية واستولى على محصولهم، فيما هاجم مستعمرون، بحماية جيش الاحتلال، القاطفين في وادي عبوين وسرقوا الثمار والمعدات وأجبروهم على المغادرة.

وطالت الاعتداءات المزارعين في قبلان وبورين ومجدل بني فاضل، وسُجلت سرقة ثمار الزيتون في عقربا.

وفي محافظة سلفيت، اعتدت مجموعات من المستعمرين على القاطفين غرب دير بلوط، قبل أن يجبرهم الجيش على مغادرة أراضيهم.

واعتقلت قوات الاحتلال شقيقين أثناء القطاف في وادي قانا بدير استيا، وأطلقت الغاز السام المسيل للدموع على مزارعين شمال مدينة سلفيت وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم.

وفي جنين، أُجبر مزارعون على مغادرة أراضيهم في جلبون، واعتُقل الشابان مراد ضرار وقيس ضرار أثناء قطف الزيتون في برطعة.

وفي شوفة بمحافظة طولكرم، احتجز جيش الاحتلال مزارعين وقيّدهم واستولى على هواتفهم وهوياتهم ومحصولهم.

وشملت الأضرار المادية إحراق خمس مركبات، أربع منها في ترمسعيا، بينها مركبة للدفاع المدني، وخامسة في عصيرة القبلية، إضافة إلى الاستيلاء على مركبتين في عبوين وتحطيم مركبات أخرى وإحراق أشجار وسرقة محاصيل ومعدات قطاف.

وأكدت الهيئة أن تكرار الاعتداءات، واقترانها بمنع الوصول والإجبار على ترك الأراضي والاعتقال، يضاعف خسائر المزارعين ويقوض قدرتهم على استكمال الموسم، بما يستدعي حماية فعلية تضمن وصولهم الآمن إلى أراضيهم واستمرار عملهم فيها ومساءلة المعتدين، مضيفة أن الحصيلة تبقى أولية مع استمرار استكمال الرصد والمطابقة.

المصدر / رام الله/ فلسطين أون لاين: