جددت حركة أنصار الله اليمنية "الحوثيون"، اليوم الأحد، تحذيرها لشركات الطيران والعاملين في المطارات والمسافرين من استخدام المطارات السعودية قائلة إنه يجب أخذ تحذيراتها على محمل الجد.
وقال المتحدث العسكري باسم الحركة يحيى سريع في منشور على "إكس": "القوات المسلحة اليمنية تجدد تحذيرها لكل الشركات الملاحية الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية لأنها معرضة للاستهداف ومسرح للعمليات من قبل قواتنا باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة".
وأضاف: "تتحمل السعودية مسؤولية أي اعتراضات فاشلة"، وذلك بعد يوم من هجوم على مطار الرياض الدولي أسفر عن مقتل 12 شخصا.
وصعدت السعودية من تدخلها العسكري في اليمن خلال الأسابيع الماضية إذ شنت غارات على الحوثيين ودعمت هجوما مضادا للحكومة اليمنية بعد أن سيطرت الجماعة على أراض ذات أهمية استراتيجية على طول ساحل البحر الأحمر الشهر الماضي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس السبت إن الولايات المتحدة تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين في هذا الصراع، الذي يعد امتدادا للحرب الأشمل على إيران التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/ شباط.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية أمس السبت إن مقذوفا سقط أيضا في محيط مطار الملك فهد الدولي في الدمام، بالمنطقة الشرقية للمملكة. كما أفاد التحالف باعتراض طائرة مسيرة في المنطقة اليوم الأحد.
انطلاق مؤتمر البترول العالمي في الرياض
أدى هجوم أمس إلى تعليق عمليات مطار الملك خالد الدولي مؤقتا، لكن وزارة الطاقة السعودية قالت إن مؤتمر البترول العالمي المخطط له منذ فترة طويلة ينطلق في الرياض اليوم الأحد.
ويُعقد مؤتمر الطاقة على مدى خمسة أيام في مركز مؤتمرات يبعد حوالي عشرة كيلومترات عن المطار. وأفاد التلفزيون الرسمي بأن أكثر من 70 وزيرا و300 من المديرين التنفيذيين للشركات وممثلين عن أكثر من 25 منظمة دولية معنية بالطاقة أكدوا حضورهم.
ولم يتضح بعد ما إذا كان المشاركون سيحضرون شخصيا أم عبر الإنترنت.
وذكر بيان إعلامي أن من المقرر أيضا عقد اجتماع وزاري لمنتدى الطاقة الدولي اليوم الأحد، على أن تُعقد جلسته العامة دون تغطية إعلامية. ولم تتوفر بعد تفاصيل أخرى.
من ناحية أخرى، أخطرت السلطات السعودية أولياء الأمور بتعليق الدراسة حضوريا والانتقال إلى التعليم عن بعد اعتبارا من اليوم الأحد حتى الخميس لجميع الطلاب والمعلمين والموظفين الإداريين.
وفي هجوم أمس السبت، وهو الثالث الذي يستهدف مطار الرياض خلال أسبوع، قالت السلطات السعودية إن القتلى الاثني عشر هم أربعة سعوديين واثنان من بنغلادش ومواطنون من الولايات المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر.
وقالت هيئة الطيران المدني السعودية إنه جرى تعليق عمليات المطار مؤقتا في انتظار تقييم الأضرار والسلامة، دون تحديد موعد لاستئناف الرحلات الجوية.
وتسبب الهجومان السابقان على مطار الرياض الدولي قبل أيام في مقتل أربعة أشخاص وحدوث أضرار جسيمة لطائرة تجارية سعودية كانت متوقفة على مدرج المطار.