☰
✕

قائمة الموقع

موسم الزيتون تحت الهجوم.. استهداف المزارعين وحرق الأشجار وسرقة المحاصيل في الضفة

2026-10-10T13:14:00+03:00
موسم الزيتون تحت الهجوم.. استشهاد مزارع وسرقة محاصيل واقتلاع آلاف الأشجار في الضفة
فلسطين أون لاين + وكالات

يتواصل تصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة مع انطلاق موسم قطاف الزيتون، وسط هجمات تشمل الاعتداء على القاطفين، وسرقة المحاصيل، وإحراق الممتلكات، واقتلاع الأشجار، ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها.

واستُهل الموسم باستشهاد الفلسطيني علي حسن يسر البزاري (44 عاماً)، من بلدة برقة شمال غرب نابلس، في 7 أكتوبر/تشرين الأول، خلال هجوم استهدف قاطفي الزيتون بين برقة وسهل رامين.

ووثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 19 اعتداءً نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة، شملت الاعتداء على المزارعين، وحرق الأشجار واقتلاعها، وسرقة المحاصيل والمواشي، واستهداف الفلسطينيين ومركباتهم.

وفي قرية دير إبزيع غرب رام الله، هاجم مستوطنون مزارعين أثناء القطاف وسرقوا جزءاً من محصولهم، فيما أُصيبت متضامنة أجنبية خلال الاعتداءات، قبل أن تعلن قوات الاحتلال أراضي في البلدة منطقة عسكرية مغلقة وتجبر المزارعين على المغادرة.

وامتدت الاعتداءات إلى بلدات وقرى عدة، بينها قصرة وتل وجوريش وبيتا والناقورة وبرقة وفرعتا، حيث اقتُلع أكثر من 50 شجرة زيتون في قصرة، وأُحرقت مركبة فلسطينية في هجوم على مزارعين ببلدة تل. كما منعت قوات الاحتلال مزارعين في عبوين شمال رام الله من الوصول إلى أراضيهم واستكمال القطاف، وأطلقت قنابل الغاز باتجاههم.

وفي قرية بيرين شرق الخليل، أُصيبت مسنة فلسطينية تبلغ 79 عاماً بعدما هاجمها كلب أطلقه مستوطنون باتجاه مزارعين، فيما أظهرت مقاطع مصورة وتقارير محلية اعتداءات أخرى شملت مهاجمة فلسطينيين والاستيلاء على مركباتهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد أوسع؛ إذ أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بتنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 2051 اعتداءً في الضفة الغربية خلال سبتمبر/أيلول الماضي، بينها 1404 اعتداءات لقوات الاحتلال و647 للمستوطنين.

ووفق بيانات الهيئة، تضررت خلال الشهر نفسه 14 ألفاً و600 شجرة، بينها 9334 شجرة زيتون، فيما طالت عمليات الهدم 254 منشأة، من بينها 133 منشأة زراعية.

ولا تقتصر تداعيات الهجمات على خسارة محصول الموسم الحالي، بل تمتد إلى مصادر رزق العائلات الفلسطينية، في ظل تدمير الأشجار وسرقة الثمار وإلحاق الأضرار بالممتلكات الزراعية، فضلاً عن المخاطر التي يواجهها المزارعون أثناء عملهم.

وبين الاعتداءات الميدانية ومنع الوصول إلى الأراضي، يواجه الفلسطينيون موسماً زراعياً محفوفاً بالمخاطر، في وقت يشكل فيه الزيتون ومشتقاته مصدراً أساسياً للدخل لدى آلاف العائلات، وترتبط أشجاره بالأرض وسبل العيش والاستقرار في القرى والبلدات الفلسطينية.

اخبار ذات صلة